الصحفي والباحث السياسي الليبي إدريس إحميد: غزة تحت غطاء الصمت.. انتفاضة فلسطينية للحرية تحت تهديد الاحتلال والتحيز الدولي
في تصريح له خص به صحيفة ''المشهد TV'' قال الصحفي والباحث والمحلل في الشأن السياسي الليبي والمغاربي ورئيس المنظمة الدولية للعلوم والتنمية إدريس إحميد إن ''القضية الفلسطينية هي قضية عصر وتظل أقدم قضية في التاريخ لشعب يتطلع للحرية والاستقلال''.

المشهد TV – مريم خدو
أكد الصحفي والباحث والمحلل في الشأن السياسي ورئيس المنظمة الدولية للعلوم والتنمية إدريس إحميد في حديثه ل “المشهد TV “، أن القضية الفلسطينية هي قضية عصر وتظل أقدم قضية في التاريخ لشعب يتطلع للحرية والاستقلال، والمهدد بالاحتلال الإسرائيلي ودعمه المتواصل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي أنها راعية لعملية السلام، بل اتضح أنها منحازة انحيازا كاملا بل شجعت الاحتلال الإسرائيلي على الاعتداءات ودعمتهم بالأسلحة، مشيرا إلى أن صراع الشعب الفلسطيني يكمن في مواجهة تحديات عصرنا والتمسك بحقوقه ومصيره بوجه العدوان والتحيز الدولي.
وصرح المتحدث نفسه، أن مايحدث في غزة هو كارثة، معتبرا إياه جريمة ينْدَى لها جبين الإنسانية، وللأسف الشديد تحدث أمام صمت إسلامي وعربي، كما تحدث أيضًا الباحث في الشأن السياسي الليبي والمغاربي، إدريس إحميد، على تحرك الشعوب ورفضها لما يحدث، لكنه عبر عن استياءه من دور الأمم المتحدة الذي يظهر باهتًا دون تحقيق أي تقدم في حل هذه الأزمة الإنسانية.
وذكر الإعلامي والباحث في الشأن السياسي الليبي والمغاربي ورئيس المنظمة الدولية للعلوم والتنمية إدريس أحميد، أن القرارات الدولية أصبحت حبراً على ورق، على حد تعبيره، وأن حقوق الإنسان أضحت أيضا مجرد شماعات أو دعايات، لذلك، يضيف الباحث السياسي إدريس أحميد، أن ما يجري في غزة يُعتبر انتفاضة فلسطينية، ونجاحًا لإرادة الشعب الفلسطيني، الذي يسعى لتحقيق الشهادة والتأكيد على الصمود والنضال. مؤكدا أنه من الملفت للانتباه إلى روح الصمود التي يظهرها أهل غزة، بما في ذلك الأطفال والشباب والنساء، وهو ما يثير غضبًا واستياءً كبيرين تجاه العدوان الذي يمارسه الكيان.
