مظاهرات حاشدة تجتاح العالم العربي والإسلامي في تضامن مع غزة وضد مخططات التهجير

المشهد TV – هيئة التحرير
شهدت عدة دول عربية وإسلامية مظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة للتضامن مع سكان قطاع غزة الذين يتعرضون للقصف الاسرائلي المتواصل منذ أسبوعين واحتجاجاً على مخطط لتهجيرهم.
في مصر، نظمت مظاهرات في مدن متعددة ومساجد مشهورة، بما في ذلك ميدان التحرير والجامع الأزهر في القاهرة. وجاءت هذه المظاهرات محملة بشعارات تعبير عن التضامن مع الفلسطينيين ورفض تهجيرهم، وطالب المشاركون بضرورة تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الذي يعاني من حصار إسرائيلي.
كما شهدت الدوحة وقفة تضامنية مع غزة بعد صلاة الجمعة في ساحة مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب.
وفي الأردن شارك الآلاف في فعاليات تضامنية في العاصمة عمان، بمناطق منها الرابية حيث تقع السفارة الإسرائيلية، حاملين أعلام فلسطين ومرددين هتافات نصرة للقدس.
في المغرب، شهدت أكثر من 114 وقفة ومظاهرة في عدة مدن احتجاجات تنديدًا بالهجمات الإسرائيلية على غزة واستنكارًا لما سُمي بـ “التواطؤ العالمي”. ونظمت هذه الاحتجاجات في مدن مثل المحمدية وبني ملال وطنجة وتطوان والدار البيضاء والرباط وفاس والعرائش في الشمال، وأكادير في وسط المغرب، ووجدة وبركان في الشرق. وأكدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أن الشعب المغربي مستمر في التعبير عن تضامنه مع فلسطين والتنديد بالهجمات على غزة.
وفي اليمن، خرج الآلاف في مدن مثل مأرب وتعز وعتق للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني واستنكارهم لما يحدث في قطاع غزة، حاملين العلم الفلسطيني ورددوا هتافات من قبيل “لبيك يا أقصى”.
وفي تونس، احتشد المئات أمام مقر السفارة الفرنسية في العاصمة تونس تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، ورفعوا شعارات منها “نفديك يا أقصى”.
في ليبيا، شهد ميدان الشهداء وسط العاصمة طرابلس تظاهرات مشاركة فيها المئات تعبيرًا عن تضامنهم مع سكان قطاع غزة واستنكارًا للحرب الإسرائيلية المستمرة منذ نحو أسبوعين. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وأطلقوا هتافات منددة بإسرائيل والدول التي لم تندد بالقصف المستمر على غزة.
وفي لبنان، شارك مئات المواطنين والفلسطينيين في تظاهرات تضامنية في مختلف المناطق، بما في ذلك بيروت ومدينة طرابلس في الشمال، حاملين الأعلام الفلسطينية وشعارات تعبير عن دعمهم لأهالي قطاع غزة.
وفي الصومال، نظم مئات الأشخاص مظاهرة تضامنية مع فلسطين في العاصمة مقديشو، حيث أعربوا عن استنكارهم للهجمات الإسرائيلية على غزة.
كما شهدت بعض مناطق شمال سوريا، بما في ذلك ريف حلب، أداء صلاة الغائب بعد صلاة الجمعة، تكريمًا للضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأخيرًا، نظم القضاة التونسيون “يوم غضب وطني” في مختلف المحاكم احتجاجًا على “الجرائم الإسرائيلية” في قطاع غزة، ورفعوا شعارات منها: “فلسطين عربية.. لا تنازل عن القضية”.
وحتى صباح يوم الجمعة، سجلت الحصيلة البشرية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي بدأ في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري أن أكثر من 4137 فلسطينيا لاقوا حتفهم، بما فيهم 1524 طفلا، ونحو 13 ألف مصاب، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.
وعلى الجانب الإسرائيلي، ما زالت إسرائيل تستمر في تنفيذ غارات جوية مكثفة على قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين، مع انقطاع المياه والكهرباء والحصول على الغذاء والأدوية عن السكان. هذا الوضع أثار تحذيرات من وقوع كارثة إنسانية، بالإضافة إلى استمرار المداهمات والاعتقالات الإسرائيلية المكثفة في الضفة الغربية المحتلة.
حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في قطاع غزة بدأوا عملية “طوفان الأقصى” في أكتوبر 2023، وقاموا بالاقتحامات في المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ردًا على الهجمات الإسرائيلية المستمرة.
