مباحثات وزيرة الاقتصاد المغربية مع نظيرتها الأمريكية جانيت يلين على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي

المشهد TV – هيئة التحرير
جمعت اليوم الأربعاء، محادثات بين وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزيرة الخزينة الأمريكية، جانيت يلين، خلال فعاليات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولي في مراكش، التي تستمر من 9 إلى 15 أكتوبر الجاري. تمت هذه اللقاءات على هامش هذه الفعاليات.
تناولت المباحثات الإصلاحات الهيكلية التي تقوم بها المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.
وفي هذه السياق، أشادت السيدة فتاح بالدور البناء الذي تقوم به المملكة المغربية في الدعم والمساهمة في الأجندة العالمية للإصلاح، التي تهدف إلى التصدي لجميع التحديات على الصعيدين العالمي والإفريقي.
من ناحية أخرى، تسلط الوزيرة الضوء على خطة إعادة الإعمار بعد الزلزال الذي وقع في الثامن من سبتمبر، حيث قدمت نظرة عامة على الإجراءات الرئيسية التي تم اتخاذها لمساعدة السكان المتضررين، وذلك تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس.
وأشارت، في هذا السياق، إلى إطلاق برنامج شامل لإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الزلزال، حيث تم تخصيص 120 مليار درهم لهذا الغرض.
من جانبها، عبّرت وزيرة الخزينة الأمريكية عن إعجابها بمدى قوة وصمود المملكة المغربية، وبالجهود الجبارة التي بذلتها للتصدي لتداعيات هذه الكارثة الزلزالية.
يجدر بالذكر أن هذا الاجتماع، الذي شهد حضور عدد من أعلى المسؤولين في وزارة الخزينة الأمريكية، قدم أيضا فرصة لتقييم العلاقات الاقتصادية الثنائية وبحث سبل تعزيزها بشكل أكبر.
من ناحية أخرى، تسلط الوزيرة الضوء على خطة إعادة الإعمار بعد الزلزال الذي وقع في الثامن من سبتمبر، حيث قدمت نظرة عامة على الإجراءات الرئيسية التي تم اتخاذها لمساعدة السكان المتضررين، وذلك تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس.
وأشارت، في هذا السياق، إلى إطلاق برنامج شامل لإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الزلزال، حيث تم تخصيص 120 مليار درهم لهذا الغرض.
من جانبها، عبّرت وزيرة الخزينة الأمريكية عن إعجابها بمدى قوة وصمود المملكة المغربية، وبالجهود الجبارة التي بذلتها للتصدي لتداعيات هذه الكارثة الزلزالية.
يجدر بالذكر أن هذا الاجتماع، الذي شهد حضور عدد من أعلى المسؤولين في وزارة الخزينة الأمريكية، قدم أيضا فرصة لتقييم العلاقات الاقتصادية الثنائية وبحث سبل تعزيزها بشكل أكبر.
