المندوب السامي للتخطيط: الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 مهم تحقيق النجاعة العملية وترشيد النفقات الميزاناتية

المشهد TV – هيئة التحرير
شدد السيد أحمد الحليمي العلمي، المندوب السامي للتخطيط، يوم الخميس في الرباط، على أهمية الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 في تحقيق النجاعة العملية وترشيد النفقات الميزاناتية.
وخلال لقائه مع مسؤولي منظومة الأمم المتحدة الإنمائية (SNUD)، الذي تم تخصيصه لعرض الأعمال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2024، أوضح السيد الحليمي أن هذا الإحصاء يعتبر ذا أهمية كبيرة بالنسبة للمملكة المغربية، ويأتي في إطار تحسين خدمات المندوبية السامية للتخطيط عن طريق تبني التقنيات الرقمية.
وأعلن السيد أحمد الحليمي العلمي، المندوب السامي للتخطيط، في الرباط يوم الخميس، أن الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2024 سيتوافق مع النموذج التنموي الجديد للمملكة وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وأشار السيد الحليمي إلى أن الحل المعلوماتي الذي سيتم اعتماده في الإحصاء يتضمن وحدات متنقلة على اللوحات الإلكترونية التي سيستخدمها المستجوبون، بالإضافة إلى وحدات متاحة على الإنترنت والتي تم تخصيصها لتتبع العمل الميداني على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية، وذلك من خلال تطبيقات تمكِّن من تقسيم التراب الوطني إلى “مناطق إحصاء”.
وأوضح السيد أحمد الحليمي العلمي، المندوب السامي للتخطيط، أن جمع المعطيات من الأسر واستغلالها ونقلها بشكل آمن إلى مركز تدبير المعطيات سيتم على الفور من خلال استخدام الأجهزة اللوحية. وسيتضمن ذلك اختبارات للتحقق من صحة البيانات وتوافقها، مما يقلل من التكاليف المرتبطة بطباعة الاستمارات الورقية ونقلها وأرشفتها.
وثمَّن السيد الحليمي جودة الشراكة مع مختلف وكالات الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تتجسد في إجراءات ومناقشات مثمرة تندرج ضمن إطار الاستمرارية.
من جانبها أعلنت ناتالي فوستيير، منسقة منظومة الأمم المتحدة الإنمائية، أن الإحصاء السكاني يمثل ممارسة حاسمة بالنسبة للمغرب في سياق تطوره المستمر. وأشادت بجهود المندوبية السامية للتخطيط في تنفيذ الأشغال الخرائطية والتزود بالبيانات، وأيضًا بجودة المعطيات والابتكار الذي تبنته المندوبية من خلال استخدام الأدوات والتقنيات الرقمية.
كما أكدت أهمية الشراكة بين المندوبية السامية للتخطيط والوكالات المختلفة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة. وأشارت إلى أن الإحصاء يتيح فرصة للوصول إلى المعلومات بسهولة وشفافية لجميع الفاعلين المعنيين. كما يساهم الإحصاء في فهم الخصائص المختلفة للمغرب والأخذ بها في الاعتبار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأعلنت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة، ناتالي فوستيير، أن الجهود في مجال الإحصاء السكاني تستمر بدون كلل. وأكدت أن هذا الإحصاء سيساهم في تحسين تقدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، حيث سيكون مؤشرًا ومعيارًا للمجالات التي تحتاج إلى المزيد من الجهود.
وفي هذا السياق، تميز الاجتماع بتقديم الحل الشامل للأعمال الخرائطية المتعلقة بالإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2024، بالإضافة إلى عرض تقديمي لمسودة استمارات الإحصاء.
شهد هذا الاجتماع مشاركة عدد من الممثلين المهمين لمكتب هيئة الأمم المتحدة في المغرب. ومن بين المشاركين كانت ليلى الرحيوي، ممثلة مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في المغرب، ولويس مورا، الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان، وسبيسيوس هاكيزيمانا، ممثلة منظمة اليونيسيف، ومارتين ثيرر، نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المغرب.
