المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

شاطئ أم لبوير بالداخلة يحافظ على “اللواء الأزرق” للسنة الثالثة عشرة توالياً

المشهدTVهيئة التحرير 

 

تم، اليوم السبت 12 يوليوز 2025، رفع شارة “اللواء الأزرق” الدولية بشاطئ أم لبوير بمدينة الداخلة، وذلك للسنة الثالثة عشرة على التوالي، تكريسا للجهود المتواصلة المبذولة لضمان نظافة وجودة هذا الفضاء الساحلي.

وتُمنح شارة “اللواء الأزرق” سنويا من طرف مؤسسة التربية على البيئة، فيما تبنت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة هذا البرنامج في المغرب منذ سنة 2002، تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

وشهد حفل رفع الشارة حضور الكاتب العام لولاية جهة الداخلة – وادي الذهب، عبد الرزاق الكورجي، إلى جانب عدد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، وممثلي مختلف المصالح العمومية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح محمد معزار، مدير الشواطئ بجماعة الداخلة، أن “شاطئ أم لبوير حافظ على هذه الشارة منذ سنة 2012، وهو ما يعكس استمرارية المجهودات المبذولة من طرف جميع الشركاء”. وأضاف أن هذه الجهود تندرج في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين مجلس الجماعة وولاية الجهة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وكذا المديرية العامة للجماعات الترابية.

من جهته، أكد محمد الأمين العنسي، رئيس مصلحة البيئة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الكهرباء)، أن المكتب يسهر على نظافة الشاطئ ويواكب مختلف أنشطة التأهيل، مشيرا إلى أن الحفاظ على شارة “اللواء الأزرق” يعكس الالتزام التام بالمعايير المطلوبة، لاسيما ما يتعلق بالنظافة والسلامة والتجهيزات.

ويشارك المكتب أيضا، ضمن برنامج “شواطئ نظيفة”، في تجهيز الموقع وصيانته بشكل دوري، إلى جانب تنفيذ مواد تربوية وتنظيم حملات تحسيسية موجهة لمرتادي الشاطئ.

ويُرتقب أن يُرفع “اللواء الأزرق” خلال موسم الاصطياف لسنة 2025 في 28 شاطئا وبحيرة جبلية واحدة، إضافة إلى أربعة موانئ ترفيهية.

يُشار إلى أن شارة “اللواء الأزرق”، التي أُحدثت سنة 1987 من طرف مؤسسة التربية البيئية، تمنح استنادا إلى أربعة معايير أساسية هي: جودة مياه الاستحمام، الإعلام والتوعية البيئية، النظافة والسلامة، ثم التهيئة والتدبير المستدام. كما تخضع المواقع الحاصلة على هذه الشارة لمراقبة دورية وزيارات تفتيشية مفاجئة طيلة الموسم الصيفي، للتحقق من مدى التزامها بالمعايير الصارمة المعتمدة.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...