طائرات إسرائيلية تستهدف قلب طهران ومزاعم بتصفية رئيس أركان الحرب.. وإيران تنفي

المشهدTV – متابعة
نفذت مقاتلات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ضربة جوية وُصفت بالدقيقة، استهدفت مقراً عسكرياً في وسط العاصمة الإيرانية طهران، وسط مزاعم إسرائيلية بمقتل اللواء علي شادماني، رئيس أركان الحرب في إيران، والمقرّب من المرشد الأعلى علي خامنئي.
وجاء في تصريح للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن الهجوم استهدف مقر قيادة مؤهلاً في قلب طهران، وتم خلاله القضاء على شادماني، الذي كان يشغل منصب رئيس أركان الحرب الإيرانية وقائد قيادة الطوارئ، إلى جانب إشرافه المباشر على “الحرس الثوري” والجيش النظامي.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن شادماني تولى قيادة القوات المسلحة الإيرانية عقب مقتل سلفه غلام علي رشيد خلال ضربة جوية سابقة. غير أن إيران سارعت إلى نفي هذه الادعاءات، مؤكدة أن شادماني لم يُقتل.
في الأثناء، واصلت إسرائيل تصعيدها العسكري لليوم الخامس على التوالي، حيث شنت طائراتها الحربية سلسلة جديدة من الغارات على أهداف عسكرية في غرب إيران. وأوضح بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت منشآت لتخزين وإطلاق صواريخ أرض – أرض، ومخازن للمسيَّرات، بالإضافة إلى مواقع لصواريخ أرض – جو.
مقاطع مصوّرة أرفقها الجيش أظهرت لحظة استهداف بعض هذه المواقع.
هذا التصعيد غير المسبوق بين العدوّين جاء بعد عقود من المواجهات غير المباشرة، إذ بدأت إسرائيل، منذ الجمعة، حملة ضربات مفاجئة داخل الأراضي الإيرانية، أعقبتها ردود صاروخية عنيفة من طهران باتجاه العمق الإسرائيلي، ما أثار مخاوف دولية من اندلاع صراع إقليمي واسع.
وفي تطور آخر، قصفت الطائرات الإسرائيلية، أمس، مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، في وقت ارتفعت فيه حصيلة الضحايا في إيران إلى 224 قتيلاً وأكثر من ألف مصاب، وفق ما أعلنته السلطات الإيرانية أول أمس.
في المقابل، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بمقتل 24 شخصاً داخل إسرائيل نتيجة الهجمات الإيرانية منذ بدء التصعيد.
