المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

يسرى بوحموش للمشهد TV: الزواج ليس كما يتخيله الجميع.. والحب وحده لا يكفي!

حاورتها: دنيا بنلعم

 

في خضم أجواء رمضان التي تشهد تنافسًا كبيرًا بين الأعمال الدرامية، نجحت يسرى بوحموش في لفت أنظار الجمهور من خلال أدائها المميز في مسلسل “الدم المشروك”، بفضل تجسيدها لشخصية “غيثة”، التي تحمل في طياتها تعقيدات نفسية وصراعات إنسانية. قدمت يسرى أداءً أثار إعجاب المشاهدين وأصبح محور الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي.

تدور أحداث المسلسل “الدم المشروك” حول صراع عائلي يتخلله الطمع والخيانة وأسرار الماضي، مما يعكس صورة درامية مؤثرة عن العلاقات الإنسانية. من خلال هذا الحوار الخاص الذي خصّت به جريدة “مشهد تيفي”، تشارك يسرى تفاصيل تجربتها المميزة، وتتحدث عن الرسائل الاجتماعية التي يحملها العمل، مثل أهمية التوازن بين الحب والواقعية في العلاقات الزوجية. كما تسلط الضوء على النقاشات التي أُثيرت حول المسلسل، وتكشف عن رأيها في الجدل الذي دار عبر مواقع التواصل بين “الحب والزواج”.

كيف ترى يسرى بوحموش تعليقات الجمهور حول تحول حياة “غيثة” بعد زواجها بـ”ميلود” عن حب؟وما هو تعليقها على ذلك؟

عبرت يسرى بوحموش عن تعاطف الجمهور مع “غيثة” بعدما رأوها تواجه ظروفًا صعبة وقاسية عقب زواجها بـ”ميلود”، موضحة أنها شعرت بالإعجاب بالطابع الفكاهي الذي ظهر في التعليقات، والتي تناولت موضوعًا مثل: “المرأة قبل الزواج تكون في أبهى صورة، وبعد الزواج تبدو مختلفة”. رغم ذلك، شددت يسرى على أن الهدف من الرسالة لم يكن تثبيط الجمهور عن فكرة الزواج، بل إيصال فكرة أخرى تمامًا، حيث اعتبرت أن الجمهور قد أساء فهم مضمون رسالتها الأصلية.

هل تعتقدين أن رسالة “زواج الحب وحده لا يكفي” وصلت بوضوح إلى الجمهور من خلال قصة “غيثة والفراقشي”؟ وما مدى نجاحها في إيصال تلك الفكرة؟

أكدت يسرى أن الحب وحده لا يكفي لبناء علاقة متينة، إذ يتطلب الأمر وجود مقومات أخرى لتحقيق علاقة ناجحة ومستدامة. وأوضحت أن الهدف لم يكن إيصال فكرة محددة حول الزواج، مشيرة إلى أن الرسالة قد وصلت إلى الجمهور بطريقة غير مقصودة. وأضافت أن القصة كانت مجرد سرد إبداعي يهدف إلى مشاركة تجربة معينة، مشيدة بجمال الزواج الذي يجمع بين الجوانب الإيجابية والسلبية، قائلة: “الزواج جميل بما فيه من زوين وخايب”.

ما الرسالة الأساسية التي يسعى مسلسل “الدم المشروك” لإيصالها إلى الجمهور؟

أفادت يسرى أن العمل يشتمل على مجموعة متنوعة من الرسائل، وليس رسالة واحدة فقط، حيث يعالج عدة مواضيع تتعلق بالإرث، العلاقات بين الأخوة، والحب، مشيرة إلى أن هذه الموضوعات تتداخل بشكل يعكس تجارب وقضايا متعددة، مما يمنح العمل عمقًا وغنى فكريًا.

هل يسرى بوحموش راضية عن أدائها لشخصية “غيثة” في المسلسل؟ وهل كنتِ ستقدمينها بشكل مختلف إذا أتيحت الفرصة؟

صرحت يسرى بأنها لا تستطيع الحكم على أدائها بنفسها، بل تترك للجمهور فرصة تقييم دورها. ومن خلال التعليقات المتداولة، يبدو أن العديد من الجمهور أبدى إعجابه بالشخصية التي جسدتها.

كما أوضحت أنها تسعى دائمًا، عند مشاهدة أدائها على الشاشة، إلى تحسين مستواها وتقديم الأفضل، مشيرة إلى أن الفنان الحقيقي يسعى دائمًا للابتكار والإبداع. وأكدت أن من أبرز صفاتها الطموح نحو الكمال والتميز في أعمالها، موجهة كلمة شكر للجمهور على دعمهم المتواصل وتقديرهم لمهاراتها وكفاءتها.

لو أُتيحت لك الفرصة لتقديم الدور نفسه مرة أخرى، ما الذي قد تضيفينه أو تغيرينه؟

أشارت يسرى إلى أنها إذا أُتيحت لها فرصة إعادة تجسيد الدور نفسه، فلن تغيّر فيه شيئًا، مؤكدة أنها ستلعب الدور كما هو. وشددت على أن الجمهور أحب شخصية “غيثة” كما هي، ولا يمكن إجراء أي تغييرات عليها حفاظًا على جوهرها الذي تفاعل معه المشاهدون بإيجابية.

ما أوجه التشابه والاختلاف بين شخصية “غيثة” وشخصيتك الحقيقية؟

قالت يسرى إنها تعتمد في تفكيرها على العقل والمنطق، في حين أن “غيثة” تتبع قلبها وتميل إلى الجرأة والمغامرة. وأضافت أن شخصيتها الحقيقية تتسم بالخجل والتحفظ، على عكس “غيثة”. ومع ذلك، أشارت إلى وجود جانب مشترك بينهما، وهو العصبية الممزوجة بلطف داخلي يميز شخصية “غيثة” وشخصيتها على حد سواء.

ما هي التحديات التي واجهتها “غيثة” و”يسرى” على حد سواء لإنجاز هذا الدور؟

أبرزت يسرى أن دور “غيثة” لم يكن مهمة سهلة، كونه دور البطولة الذي حملها مسؤولية كبيرة. وأعربت عن امتنانها لشركة الإنتاج، موجهة شكرًا خاصًا للسيد محمد الجامعي على الفرصة التي منحها لها وعلى الثقة التي وضعها فيها. وأكدت أن أداء دور رئيسي كهذا، الذي يرتبط بجميع شخصيات المسلسل، لم يكن أمرًا بسيطًا ولا يُعطى لأي ممثلة بسهولة.

أشارت يسرى إلى أنها واجهت تحديات عديدة أثناء التصوير، مما دفعها إلى بذل قصارى جهدها لتكون على قدر المسؤولية ولضمان أن يخرج العمل بأفضل صورة ممكنة. وختمت بالإشادة بالنجاح الذي حققه مسلسل “الدم المشروك” وشخصية “غيثة”، استنادًا إلى شهادات الجمهور وتقديرهم لأدائها.

كيف تصفين تجربتك في العمل على مسلسل “الدم المشروك”؟ وما أثرها على مسيرتك الفنية؟

وصفت يسرى تجربتها في لعب دور البطولة بأنها جميلة وصعبة في الوقت ذاته، مشيرة إلى أن تحمل مسؤوليات هذا الدور ليس بالأمر السهل. وعبرت عن فخرها بالنجاح الذي حققه المسلسل، مؤكدة أنه أضاف علامة نجاح جديدة إلى مسارها الفني، مما يعزز ثقة الجميع بها في الأعمال القادمة.

كما أعربت يسرى عن سعادتها بالعمل إلى جانب ممثلين أكفاء ومحترفين، وأكدت اعتزازها بوجودها ضمن فريق تمثيل مميز للغاية.

هل كنتِ تتوقعين أن يحقق مسلسل “الدم المشروك” هذا المستوى العالي من نسب المشاهدة؟

أعربت يسرى عن شكرها لشركة الإنتاج “Connexion Média” التي عملت معها، مؤكدة أن أعمالها تتميز دائمًا بالنجاح. وأضافت أنها كانت تتوقع تحقيق النجاح، ولكن ليس بهذا الحجم الكبير وبهذه النسبة العالية. وعبرت عن دهشتها من الضجة الكبيرة التي أثارها دور “غيثة وميلود”، حيث لم تكن تتوقع هذا التأثير الواسع. وأشارت إلى أن شعورها الداخلي كان يحمل ثقة في تحقيق النجاح، وعبرت عن فرحتها العارمة بالوصول إلى هذا الإنجاز الفني.

هل تتأثر يسرى بوحموش كفنانة بتعليقات الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي؟ وكيف تتعامل معها؟

نوهت يسرى بأنها تجد في التعليقات الإيجابية مصدر تحفيز يدفعها لتقديم المزيد من الإبداع. أما فيما يتعلق بالانتقادات، فإنها تحترم وجهات النظر المختلفة وتتعامل معها بشكل بناء. وبالنسبة للتعليقات السلبية، فقد أكدت أنها لا توليها اهتمامًا كبيرًا، ولا تؤثر عليها بأي شكل من الأشكال.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...