المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

غارات إسرائيلية متواصلة على بعلبك وصور في لبنان تسفر عن قتلى وجرحى

المشهدTVمتابعة 

 

شهدت مناطق عدة في لبنان تصعيدًا خطيرًا، حيث استمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق البقاع وجنوب لبنان. وأفادت مصادر إعلامية عربية، بشن الطيران الإسرائيلي غارات على منطقتي بعلبك ودورس شرق البلاد، عقب إنذارات بالإخلاء وجهها الجيش الإسرائيلي لسكان بعلبك، محذرًا من ضرب منشآت تابعة لحزب الله.

كما ذكرت المصادر ذاتها، أن مسيرة إسرائيلية استهدفت مدينة صور جنوب لبنان، وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين في بلدة حارة صيدا، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، دون تحذير مسبق من الجيش الإسرائيلي.

بالتزامن مع الغارات، أُطلقت 30 صاروخًا من لبنان نحو الجليل الأسفل وطبريا وسقط بعضها قرب معسكر للجيش الإسرائيلي بالجليل. وفي ظل تصاعد الأحداث، فعّلت قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي صفارات الإنذار على طول الحدود بعد رصد عشرات المقذوفات من لبنان إلى شمال إسرائيل صباح الأحد.

وجاءت هذه التطورات بعد أن نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تحذيرات لسكان بعلبك وقرية دورس بالابتعاد عن منشآت حزب الله بمسافة لا تقل عن 500 متر خلال الساعات المقبلة، مرفقًا منشوراته بخرائط توضح المباني المستهدفة.

وفي بيان له، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدة قذائف أطلقت من لبنان، سقط بعضها في مناطق مفتوحة، كما أفاد بأن قصفًا لبنانيًا يوم الخميس أدى إلى مقتل سبعة أشخاص في بلدة المطلة شمال إسرائيل، بينهم أربعة مزارعين أجانب.

منذ 23 سبتمبر الماضي، كثفت إسرائيل غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت وعدة مناطق لبنانية تُعتبر معاقل لحزب الله، معلنة عن مقتل 440 عنصرًا في الحزب، من بينهم حوالي 30 قياديًا. وفي 27 سبتمبر، أُعلن عن اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، كما استهدفت الغارات رئيس الهيئة التنفيذية للحزب هاشم صفي الدين، الذي توفي اختناقًا بعد صمود لعدة أيام في أحد المباني.

وتشير إحصائيات إلى نزوح نحو 1.2 مليون شخص منذ 8 أكتوبر 2023، إثر انخراط حزب الله في ما أطلق عليه “جبهة إسناد غزة”. وقد وثقت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 1930 شخصًا جراء الضربات الإسرائيلية منذ 23 سبتمبر، بينما يُرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...