عمر الشرقاوي: المغرب و الإمارات.. روابط عميقة وآفاق شراكة متجددة

المشهد TV – عائشة الإدريسي
حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ضيفا على رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة “محمد بن زايد آل نهيان” يوم الاثنين “بقصر الوطن” بأبو ظبي وذلك لتوقيع على إعلان ” نحو شراكة مبتكرة وراسخة بين البلدين الشقيقين” بهدف تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي عبر تطوير مختلف مجالات الإقتصادية التجارية والاستثمارية.
وجاءت هذه الزيارة بدعوة كريمة من صاحب السمو الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان” تثبيتا لروابط السياسية، الشعبية و التاريخية العميقة للبلدين الشقيقين.
وارتباطا بالموضوع، صرح ” عمر الشرقاوي”، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق المحمدية لجريدة “المشهد TV” أن هذه الزيارة، تعتبر الزيارة الحادية عشرة من الزيارات المغربية الإماراتية، بحيث كانت أول زيارة سنة 1971 في عهد الراحلين الشيخ” سلطان بن زايد آل نهيان” و”الملك الحسن الثاني”طيب الله ثراهما، أي قبل تأسيس الدولة الاتحادية، وهذا يعني من منظور المغرب أن الإمارات العربية المتحدة دولة شقيقة تجمع بينهم روابط الأخوة، كما وصفها الراحل الحسن الثاني “علاقة بين توأمي تُفرِق بينهما الجغرافيا”.
وأكد المتحدث ذاته، على أهمية هذا اللقاء الرسمي الذي يضفي صفة الرمزية على مذكرات الشراكة والتعاون التي تم توقيعها ،خاصة وأنها وُقعت من طرف رئيس دولة الإمارات و”الملك محمد السادس” ،مضيفا أن هذه المشاريع الإستراتيجية والاستثمارية، تتوفر على ضمانات من أعلى سلطة في الدولة.
و بالرجوع إلى هذه المذكرات الاتفاقية، نجدها متعددة المجالات أبرزها مشاريع القطار فائق السرعة، تطوير المطارات، تهيئة الموانئ، كذلك مشاريع تحويل المياه وإنجاز السدود، مشاريع الطاقة المتجددة وإنتاج هيدروجين الأخضر ، ومشاريع مشتركة في مجالين السياحي والعقاري.
و بهذا يبرهن المغرب، عن مدى طموحه في تحقيق المزيد من المنجزات التنموية و الاجتماعية و مواصلة التقدم الإقتصادي، بإطلاق عدد كبير من أوراش الاستثمار إستعداداً لنهائيات كأس العالم2030 الذي حظي بشرف تنظيمه إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال.
