تصاعد حصيلة الضحايا في غزة.. وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع عدد القتلى إلى 11180

المشهد TV – هيئة التحرير
أفصحت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الأحد عن ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية في غزة إلى 11180 منذ بداية الحرب.
ونقلت وكالة “رويترز” تصريحًا لمسؤول فلسطيني يفيد بتعليق حركة حماس للمفاوضات بسبب تصعيد القوات الإسرائيلية في محيط مستشفى الشفاء في غزة.
وفي سياق آخر، أكدت مصادر قناتي “العربية” و”الحدث” أن مصر قد أبلغت إسرائيل بالإفراج عن عدد من المحتجزين خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى رفض إسرائيل أي هدنة أو توفير وقود قبل إطلاق دفعة أولى من المحتجزين.
وفي وقت سابق اليوم، أكد مصدر قيادي في حماس أن الحركة تترقب رداً إسرائيلياً بشأن صفقة الأسرى، التي تشمل جميع المدنيين وأصحاب الجنسيات المزدوجة، وفقًا لوكالة أنباء العالم العربي.
وأوضح المصدر القيادي أن “الصفقة الشاملة تشمل الإفراج عن أسيراتنا وأطفالنا في السجون الإسرائيلية قبل وبعد السابع من أكتوبر، وتشمل أيضًا إدخال محروقات إلى قطاع غزة”.
في سياق ذي صلة، أطلقت حماس في وقت سابق سراح أسيرات لأسباب إنسانية، من بينهن أميركيتان وإسرائيليتان، ونشرت مقاطع فيديو لأسيرات إسرائيليات يناشدن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بوقف القصف على غزة والعمل على إطلاق سراح الأسرى.
بعد نحو 5 أسابيع من اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، أعلنت إسرائيل خفض عدد ضحايا هجوم حماس من 1400 إلى 1200 قتيل، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة غير نهائية.
وصرحت تل أبيب بأن غالبية القتلى هم مدنيون، وتوفوا أساسًا في اليوم الأول للهجوم المفاجئ، كما قام مقاتلو حماس بمحاصرة حوالي 240 شخصا ونقلوهم إلى غزة.
في المقابل، يتجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل 10 آلاف، حيث تم احتجاز العديد منهم بعد هجوم 7 أكتوبر.
ونتيجة للقصف المستمر والحصار الكامل على قطاع غزة، أصبحت الأوضاع الإنسانية كارثية، حيث نزح نحو 1.6 مليون من سكانه، البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.
نفاد الوقود أدى إلى تعطل المرافق الصحية في غزة، وتعقيد تشغيل المرافق الحيوية، مما يؤثر أيضًا على توزيع المساعدات القليلة التي تصل إلى القطاع من الجانب المصري لمعبر رفح.
أعلن أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أن العمليات في مجمع الشفاء الطبي، الذي يُعتبر أكبر مستشفى في قطاع غزة، توقفت يوم السبت بسبب نفاد الوقود.
وتستمر إسرائيل في رفض دخول الوقود إلى غزة، مما يتسبب في تفاقم معاناة السكان وتقليل قدرة حماس على الحركة في القطاع.
ووفقًا لوزارة الصحة، فقد قتل أكثر من 11,078 شخصًا في الهجمات الإسرائيلية على غزة، بما في ذلك أكثر من 4506 طفل.
