تصاعد العنف في الضفة الغربية.. مقتل فلسطيني سادس وارتفاع الضحايا إلى 91

المشهد TV – هيئة التحرير
تم قتل فلسطيني سادس في الضفة الغربية يوم الأحد، مما يرفع عدد القتلى إلى 91 منذ السابع من أكتوبر الجاري، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. وأفادت الوزارة في بيان بأن “الهيئة العامة للشؤون المدنية، التي تتصل بالجانب الإسرائيلي، أبلغت وزارة الصحة بوفاة مواطن (لم تُعرف هويته بعد)، بعدما أُطلقت النار عليه من قبل الاحتلال بالقرب من مخيم العروب”.
وذكر شهود عيان في وقت سابق يوم الأحد أن “الجيش الإسرائيلي أطلق النار على الفلسطيني عند مدخل مخيم العروب للاجئين شمال مدينة الخليل،” دون أن يذكروا أسباب الاستهداف.
وأشاروا إلى أن الشخص الذي تعرض لإطلاق النار أُصيب مباشرة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق يوم الأحد عن استشهاد 5 آخرين في جنين وطوباس ونابلس.
تجدر الإشارة إلى أن الضفة الغربية تشهد موجة من المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، وذلك في ظل تصاعد التوترات في قطاع غزة.
ومنذ ستة عشر يومًا متتاليًا، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة، مما أسفر عن تدمير أحياء بأكملها وفاجعة خسائر بشرية فادحة. وبحسب وزارة الصحة في القطاع، فقد قتل 4651 فلسطينيًا، بينهم 1873 طفلا و1023 سيدة، وأصيب 14245 آخرين. ولا يزال هناك عدد غير محدد من المفقودين تحت أنقاض الدمار.
من ناحية أخرى، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بمقتل أكثر من 1400 إسرائيلي وإصابة 5132 آخرين بفعل الصراع. وقد أسرت حركة “حماس” أكثر من 200 إسرائيلي، بما في ذلك عسكريين برتب مرتفعة، مما أثار تطلعها للمبادلة مع أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بمن فيهم أطفال ونساء، الذين يعانون في سجون إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن سكان قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني، يواجهون ظروف معيشية قاسية بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ انتخابات “حماس” في عام 2006.
