زيارة بنموسى للمؤسسات التعليمية المتضررة من الزلزال.. جهود مستمرة لضمان استمرار التعليم وتحسين الجودة

المشهد TV – هيئة التحرير
قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بزيارة عدد من المؤسسات التعليمية في منطقة زلزال الحوز بإقليم ورزازات يوم السبت. تأتي هذه الزيارة في إطار متابعة الإجراءات التي تم اتخاذها لضمان استمرارية التعليم للتلميذات والتلاميذ في هذه المؤسسات بعد تعرضها لأضرار جسيمة نتيجة للزلزال الذي وقع.
وتهدف هذه الزيارة إلى متابعة الجهود المبذولة لإعادة بناء أو ترميم المؤسسات التعليمية التي تضررت جراء هذه الكارثة الطبيعية، وضمان استمرارية العملية التعليمية فيها. يسعى الوزير بنموسى إلى تقديم الدعم اللازم للمدارس والطلاب وضمان أن يتم توفير بيئة تعليمية مناسبة للتلاميذ خلال فترة إعادة البناء والترميم.
بالتالي، قام السيد بنموسى بزيارة مدرسية شاملة شملت عدة مؤسسات تعليمية. أولاً، زار إعدادية المختار السوسي بجماعة تيدلي، وبعدها زار المدرسة الجماعية إغرم نوكدال. ثم انتقل إلى زيارة مجموعة مدارس عبد الله بن ياسين بجماعة تلوات، وزيارة ثانوية الإمام علي ومدرسة إغرم الرائدة في جماعة إغرم نوكدال.
كانت هذه الزيارة فرصة للوزير بنموسى للتعرف على الحالة العامة لهذه المؤسسات التعليمية والوقوف على ظروف العمل والتعلم داخلها.
وفي هذا السياق، عُقدت سلسلة من الاجتماعات مع الكادر التربوي والإداري في هذه المؤسسات، بالإضافة إلى لقاءات مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور الطلاب، بهدف فهم الظروف التي يواجهها الطلاب في هذه المدارس المتضررة والبحث في سبل تقديم الدعم اللازم لضمان استمرارية التعليم في هذه الظروف الصعبة.
في تصريح للصحافة، أكد السيد بنموسى على أهمية متابعة مستمرة لضمان استمرار التعليم للتلاميذ في ظروف مناسبة. أشار إلى أن التعبئة متواصلة لضمان أن التلاميذ يستمرون في الدراسة، حتى في مواجهة التحديات الناجمة عن الزلزال.
أوضح أن تلاميذ المؤسسات التعليمية التي تضررت من الزلزال قد استأنفوا دراستهم في الخيام أو الأقسام المتاحة أو في قاعات غير متضررة. وأضاف أن الجهود مستمرة لمساعدة التلاميذ في التغلب على تأثيرات الزلزال، وذلك من خلال تقديم الدعم النفسي وتوفير متابعة خاصة لهم وزيادة الأنشطة الموازية.
وأخيرًا، شدد على أن هذه الزيارة سمحت بفهم دقيق لحجم الأضرار التي لحقت ببعض المؤسسات التعليمية، وأكد أن الهدف الرئيسي حاليًا هو إعادة بناء المؤسسات التي تعرضت لأضرار جراء الزلزال، وذلك بهدف استعادة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
أكد السيد بنموسى أن عملية إعادة البناء ستتم وفقًا لتصور يهدف إلى تحسين جودة المؤسسات التعليمية وضمان امتثالها لجميع معايير السلامة، بما في ذلك معايير مقاومة الزلازل. وهذا يعكس التفاني في تقديم بيئة تعليمية آمنة ومحسنة للطلاب، مع مراعاة الظروف الجغرافية والطبيعية للمنطقة.
وفي إطار هذه الزيارة، قام السيد بنموسى بالتحدث عن مشروع “المدارس الرائدة” الذي يتم تنفيذه على مستوى الإقليم. يأتي هذا المشروع ضمن خارطة الطريق 2022-2026 لمدرسة الجودة للجميع، وهدفه تحسين التعليم الأساسي للتلاميذ من خلال تطوير مناهج وأساليب تعليمية جديدة وفعالة.
تُظهر هذه الزيارة الميدانية الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لضمان استمرارية التعليم للتلاميذ في المناطق التي تضررت من الزلزال، وتعكس التزامها بتحسين الظروف التعليمية وتعزيز الجودة في التعليم.
