المغرب يحظى بإشادة دبلوماسية دولية لجهوده لتحقيق الانتقال السياسي السلمي في ليبيا

المشهد TV –هيئة التحرير
شهدت المغرب يوم الجمعة إشادة عدد من التمثيليات الدبلوماسية الموجودة فيه، بالدور الفعّال الذي قامت به المملكة في دعم الحوار الليبي في إطار اللجنة المشتركة “6 + 6” وتعزيز التزامها القوي بتحقيق الانتقال السياسي السلمي في ليبيا عبر العملية الانتخابية.
وأعربت سفارتا المملكة المتحدة العظمى وإيرلندا في الرباط عن تقديرهما وامتنانهما عبر تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تجاه دور المملكة المغربية في استضافة أعمال اللجنة المشتركة “6 + 6”. تأتي هذه اللجنة بتكليف من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، بهدف إعداد القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا.
وأشادت السفارتان البريطانية والإيرلندية في الرباط بالجهود المبذولة لتحقيق توافق حول هذا الملف.
بدورها رحبت سفارة كرواتيا في المغرب بالجهود المبذولة من قبل المملكة المغربية لضمان نجاح حوار اللجنة المشتركة “6 + 6” وتحقيق التوافق اللازم لإيجاد تسوية سياسية للأزمة الليبية. وأكدت السفارة على “الالتزام القوي والإيجابي للمملكة المغربية في تحقيق انتقال سياسي سلمي في ليبيا من خلال العملية الانتخابية”.
وثمنت التمثيليات الدبلوماسية لبريطانيا العظمى في طرابلس، وسفارات الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، جهود اللجنة المشتركة “6 + 6” لتحقيق التوافق، وذلك بعد مضي أسبوعين من الاجتماعات في المغرب لمناقشة القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة إجراؤها نهاية هذا العام.
وفي بيان مشترك صادر عن التمثيليات الدبلوماسية المعنية، تم التأكيد على التقدير للجهود التي بذلتها اللجنة المشتركة “6 + 6” للوصول إلى توافق مهم حول القوانين الانتخابية.
يأتي اجتماع بوزنيقة كجزء من سلسلة لقاءات نظمتها المملكة المغربية لتعزيز النقاش والتباحث حول سبل حل الأزمة في ليبيا، وتعتبر هذه اللقاءات مناسبة لجمع مختلف الأطراف الليبية وتعميق الحوار والتشاور بشكل بناء.
تهدف هذه الجهود إلى توفير المساحة الملائمة للأطراف الليبية للتواصل والنقاش بحرية وتفهم القضايا المختلفة وتبادل الآراء. تسعى المملكة المغربية لتعزيز الحوار وتسهيل عملية التفاوض، وذلك بهدف تحقيق تسوية سلمية للأزمة الليبية وإيجاد حلول مستدامة للتحديات التي تواجهها البلاد.
