بورمانة تستغيث: شكايات من فيلا مشبوهة بفاس ومظاهر تقلق الأسر

المشهدTV – أشرف بغداد
في حي بورمانة بمدينة فاس، تقول ساكنة إن القلق بات يزاحم السكينة داخل فضاء يفترض أن يكون آمناً للأسر. وتتركز شكايات عدد من السكان حول فيلا يصفونها بالمشبوهة، مؤكدين أن ما يجري داخلها، بحسب رواياتهم، يتجاوز الضجيج والسهر إلى ممارسات مخلة بالآداب وشبهات بالاتجار في المخدرات الصلبة.
ويقول متضررون إن تكرار الصخب والعربدة وتوافد أشخاص إلى محيط الفيلا حوّل الأمر إلى مصدر إزعاج يومي، وأثار مخاوف الأسر على أطفالها ونسائها. كما يربط السكان بين هذه الأجواء وقرب متجر لبيع المشروبات الكحولية، مطالبين بالتحقق من الوقائع ووضع حد لأي تجاوز يثبت وقوعه.
ولا تريد الساكنة أن تتحول شكاياتها إلى أحكام مسبقة أو مواجهة بين الجيران؛ مطلبها أن تُسمع، وأن تتعامل الجهات المختصة بجدية مع ما يرويه السكان، عبر المعاينة والتحري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. فحين يتكرر الضجيج وتتعاظم الشبهات، يصبح الصمت عبئاً على الأسر، ويغدو التدخل ضرورة لحماية أمن الحي وطمأنينته.
إلى متى تظل ساكنة بورمانة تعاني بصمت؟ وهل حان الوقت لتأسيس ودادية سكنية تجمع الجيران، وتنظم شكاياتهم، وتنسق تواصلهم مع السلطات؟ فالودادية إطار مدني يساعد السكان على إيصال مطالبهم ومتابعتها بمسؤولية.
بورمانة لا تطلب سوى حقها في الأمن والهدوء وصون حرمة المجال السكني. أما الشكايات المتداولة، فتستحق التحقق الجاد، حتى لا تبقى الأسر رهينة الخوف، وحتى يُطبّق القانون على كل من يثبت تورطه في أي مخالفة.
