الملك عبدالله الثاني يؤكد ضرورة الحلول السياسية مع إيران ويشدد: الأردن لن تكون ساحة حرب

المشهدTV – هيئة التحرير
حثّ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، على تبنّي مقاربة سياسية لمعالجة الملف الإيراني، وذلك قبيل محادثات مرتقبة بين طهران وواشنطن، وفي وقت تتصاعد فيه التهديدات الأميركية بتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران.
وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني بأن الملك عبدالله الثاني أكد، خلال لقائه في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان أعضاء مجلس نقابة الصحافيين الأردنيين، أن الحوار والحلول السياسية يشكّلان الطريق الأمثل لتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد، وذلك عند تناوله التطورات المرتبطة بإيران.
وشدد العاهل الأردني على أن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه أو بأن يكون ساحة لأي مواجهة عسكرية، مؤكداً أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها يظلان أولوية قصوى.
وفي السياق ذاته، كان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي جرى في الثاني من فبراير (شباط)، أن الأردن لن يكون ساحة حرب في أي صراع إقليمي أو منطلقاً لأي عمل عسكري ضد إيران، ولن يسمح لأي جهة بانتهاك أجوائه أو تهديد أمنه وسلامة مواطنيه، مؤكداً أن المملكة ستتصدى بكل إمكاناتها لأي محاولة لخرق مجالها الجوي.
ويأتي ذلك في وقت نشر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً قوات بحرية وجوية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، معلناً أنه يدرس توجيه ضربات ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
من جانبها، حذرت طهران، الاثنين، من أن أي هجوم أميركي محتمل سيقابل برد “قوي”.
