الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب تدين اعتقالات ومحاكمات قادة سياسيين وصحافيين بتونس

المشهدTV – هيئة التحرير
أدانت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، بشدة، ما وصفته بـ“الهجمة الشرسة المتصاعدة على الحريات الديمقراطية” في تونس، محمّلة المسؤولية لنظام الرئيس قيس سعيد، الذي اعتبرته نظاماً استبدادياً.
وأوضحت الشبكة، في بلاغ لها، أن هذه الهجمة تتجسد بشكل خاص في اعتقال عدد كبير من القادة السياسيين والصحافيين والمحامين، ومحاكمتهم في ما اعتبرته “محاكمات صورية”، أفضت إلى إصدار أحكام وصفتها بالثقيلة، وصلت إلى 45 سنة سجناً نافذاً، استناداً إلى قانون مكافحة الإرهاب، في إطار ما بات يُعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”.
وأكدت الهيئة ذاتها تضامنها الكامل مع الشعب التونسي وقواه المناضلة من أجل الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، معتبرة أن هذه الأحكام “جائرة”، وأن المحاكمات التي صدرت في إطارها افتقدت إلى الشروط الدنيا للمحاكمة العادلة، وتهدف، بحسب البلاغ، إلى التخلص من الخصوم السياسيين وتوطيد دعائم الاستبداد والحكم الفردي، وضرب الحريات الديمقراطية التي تعد من أبرز وأهم مكاسب الثورة التونسية.
كما أعلنت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب عزمها تنظيم وقفة تضامنية مع الشعب التونسي وضحايا هذه الحملة القمعية، مشيرة إلى أن موعدها سيتم الإعلان عنه لاحقاً.
