نائب الرئيس الأميركي يهاجم أوروبا ويؤكد أن التهديدات الأخطر تأتي من الداخل

المشهدTV – متابعة
وجه نائب الرئيس الأميركي، جيمس ديفيد فانس، اليوم الجمعة، انتقادات لاذعة للدول الأوروبية خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، محذرًا من الأزمات المتفاقمة التي تواجهها القارة.
وأكد فانس أمام القادة الأوروبيين أن انسحاب أوروبا من القيم الأساسية للولايات المتحدة يشكل مصدر قلق، مشيرًا إلى أن التهديدات الأخطر التي تواجهها كل من أميركا وأوروبا ليست خارجية، بل داخلية.
كما تحدث عن نهج الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع القضايا الدولية، موضحًا أنه رغم خلافاته مع الجميع، فإنه منفتح على الحوار. وشدد على أن الأمن لا يمكن تحقيقه إذا كان هناك خوف من الأصوات المعارضة.
وفي سياق حديثه عن ملف الهجرة، ألقى فانس باللوم على سياسات القادة الأوروبيين، معتبرًا أنها ساهمت في تعقيد هذه الأزمة داخل القارة. كما أشار إلى ضرورة فرض قيود على انتشار الأخبار الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محذرًا من تراجع حرية التعبير في الغرب.
ويُعقد مؤتمر ميونيخ للأمن، وهو أحد أهم التجمعات السنوية لقادة الدفاع والدبلوماسية في العالم، في الفترة من 14 إلى 16 فبراير، وسط هيمنة الحرب الروسية الأوكرانية على أجندته.
وفي هذا السياق، لا تزال الدول الأوروبية تحت وقع الصدمة بعدما كشف الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، عن إجرائه مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ما يعكس نيته التعامل مع الأزمة الأوكرانية بشكل ثنائي، وفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس.
وأثار هذا التحرك مخاوف العديد من الدول الأوروبية، التي تخشى أن يتم تجاهلها في جهود التوصل إلى تسوية للصراع، خصوصًا إذا جاءت هذه التسوية على حساب أوكرانيا.
وفي هذا الإطار، حددت الولايات المتحدة خطوطها الحمراء، مؤكدة أن انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ليس واقعيًا، ورافضة أي انتشار عسكري أميركي في إطار حل النزاع.
في المقابل، تحث واشنطن الدول الأوروبية على تحمل العبء الأساسي في دعم أوكرانيا، بينما تدعو موسكو إلى مراعاة مصالحها الأمنية في أي تسوية محتملة.
