زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب.. تأكيد على دور المملكة الاستراتيجي في الاقتصاد والأمن الدولي

المشهدTV – أشرف بغداد
تعكس زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى المملكة المغربية متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبرز قوة الدبلوماسية المغربية وإيمانها العميق بقضاياها السيادية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم الجهود التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الاقتصادية و الاجتماعية للمملكة من خلال جذب الاستثمارات الخارجية، وإطلاق مشاريع كبرى لتحقيق العدالة الاجتماعية و المجالية.
ويركز المغرب في تعاونه مع فرنسا على تنمية القطاعات الاستراتيجية التي تمثل محاور أساسية لرؤية المملكة المستقبلية، حيث تشمل الاتفاقيات الموقعة مجالات الطاقات المتجددة، وتطوير البنية التحتية للنقل مثل القطارات الفائقة السرعة، وإدارة الموارد المائية، وصناعة السيارات، إضافة إلى القطاع الثقافي…
كما تسعى المملكة المغربية من خلال هذه المشاريع إلى تحسين البنية التحتية ودعم القطاعات الحيوية، مما يسهم في تنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة.
وتتجلى رؤية المغرب في تحقيق التوسع الاقتصادي المتوازن الذي يراعي العدالة الاجتماعية، ويطمح إلى رفع مستوى معيشة المواطنين وضمان التنمية الشاملة. يعكس التعاون المغربي الفرنسي التزام البلدين بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والعمل المشترك لدعم الاستقرار الإقليمي والتنمية الاقتصادية.
وحرصا على الوحدة الترابية و الأمن الإقليمي،هذه الشراكات تعتبر خطوة هامة نحو تحقيق نهوض اقتصادي شامل في السنوات المقبلة، حيث يُتوقع أن تساهم هذه المشاريع في تعزيز مكانة المغرب كقوة اقتصادية دوليا، مع آفاق واسعة للنمو والتقدم الاجتماعي والاقتصادي و البيئي.
