إسرائيل تصعد غاراتها على جنوب لبنان وتحذر السكان من العودة وحزب الله يرد بصواريخ نحو حيفا

المشهدTV – متابعة
واصلت إسرائيل تحذير سكان جنوب لبنان من العودة إلى منازلهم أو مزارع الزيتون، حيث دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس” اليوم الثلاثاء، اللبنانيين إلى عدم العودة إلى منازلهم في ظل الوضع الأمني المتدهور. يأتي هذا التحذير في وقت يُعتبر أكتوبر موسم قطاف الزيتون في البلاد.
وبالتزامن مع التحذير، نشر الجيش الإسرائيلي على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي لقطات قال إنها تُظهر العثور على أسلحة داخل المنازل ومستودعات تحت الأرض تعود لحزب الله في الجنوب اللبناني.
وفي إطار التصعيد، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات حانين، تولين، وياطر، مشيرًا إلى أن حزب الله يستخدم سيارات إسعاف لنقل الأسلحة، مهددًا باتخاذ إجراءات ضد أي مركبة تقوم بنقل مسلحين. كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل خضر العبدظن، المسؤول عن الوحدة الجوية لحزب الله شمال الليطاني، والمسؤول عن إطلاق المسيرات نحو إسرائيل، في غارة على منطقة النبطية.
كما شهدت بلدات في قضاء النبطية ومرجعيون، بالإضافة إلى بنت جبيل، قصفًا مكثفًا، في حين استهدفت غارة مسيرة دراجة نارية في كفرصير دون وقوع إصابات، وغارة أخرى في جرجوع أدت إلى مقتل أربعة أشخاص.
وفي البقاع، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت عدة مناطق، منها العيشية، المحمودية، وأطراف قليا، وصولاً إلى سحمر في البقاع الغربي، دون تسجيل إصابات. كما تم قصف بلدة رياق، ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى. في قضاء الهرمل، شنت إسرائيل غارات على منطقة جرماش الحدودية مع سوريا.
من جانب آخر، رد حزب الله بإطلاق أكثر من 20 صاروخًا باتجاه حيفا وضواحيها، بالإضافة إلى مناطق في الجليل الشمالي، حسبما أفاد مراسل “العربية/الحدث”، مشيرًا إلى اعتراض 10 صواريخ فوق خليج حيفا، فيما أصاب أحدها مبنى في كريات بيالك. وأفاد التقرير أيضًا بتسلل طائرة مسيرة من لبنان نحو نهاريا في شمال إسرائيل.
هذه التطورات جاءت بعد ليلة عنيفة من الغارات الإسرائيلية المكثفة على قرى قضاء بعلبك، والتي أسفرت عن تضرر “قبّة دورس” الأثرية وتصدع تاجها العلوي. كما تعرض مستشفى “المرتضى” المجاور لأضرار مادية.
منذ سبتمبر الماضي، صعّدت إسرائيل من غاراتها على مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1300 مدني. وفي أكتوبر 2024، بدأت القوات الإسرائيلية عملية برية محدودة على الحدود اللبنانية بهدف التوغل في بعض البلدات الجنوبية.
