منتدى التعاون العربي الروسي بمراكش.. مباحثات تجمع المغرب والبحرين

المشهد TV – هيئة التحرير
في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين المغرب والبحرين، استضافت مدينة مراكش اليوم، مباحثات استثنائية جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، وذلك عشية انعقاد الدورة السادسة لمنتدى التعاون العربي الروسي المقررة غدا الأربعاء الذي ينعقد على مستوى وزراء الخارجية، وفقا لمذكرة التفاهم التي وقعتها جامعة الدول العربية وروسيا سنة 2009.
وجدد بوريطة من خلال هذا اللقاء موقف المملكة المغربية الثابت، بقيادة جلالة الملك، الداعم لمملكة البحرين والوقوف إلى جانبها في مواجهة أي تدخل في شؤونها الداخلية وأية محاولة للمساس بأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية
وخلال هذه المباحثات، استعرض الوزيران مسيرة التعاون المثمر بين المملكتين في مختلف المجالات وطرق تطويره والارتقاء به للمستوى المنشود، مؤكدين في هذا الصدد اعتزازهما بعلاقات التعاون الوثيق والتضامن الفاعل بين البلدين الشقيقين، بفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأكد من جانبه، عبد اللطيف بن راشد الزياني، على موقف المنامة الداعم لمغربية الصحراء الذي توج بفتح قنصلية عامة لمملكة البحرين في مدينة العيون بالصحراء المغربية في 14 دجنبر 2020 بقرار من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
كما ثمن الوزيران عقد الاجتماع الأول للجنة القنصلية المغربية البحرينية المشتركة بالرباط يوم 6 دجنبر 2023.
وفي هذا الإطار، أكد بوريطة دعم المغرب لتنظيم مملكة البحرين للمؤتمر الدولي الأول للعمل القنصلي في الربع الأول من سنة 2024.
وتطرق الجانبان كذلك للوضع في منطقة الشرق الأوسط وما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من عنف ودمار واسع النطاق في قطاع غزة، مشددين على ضرورة بذل المجتمع الدولي والدول الفاعلة المزيد من الجهود بهدف الوصول إلى وقف سريع وشامل ودائم لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإغاثية بشكل عاجل وكاف وآمن وبدون عوائق.
وفي إطار مقتضيات مذكرة التفاهم التي تربط الجامعة العربية بالفيدرالية الروسية، تم الاتفاق على أن تعقد هذه النسخة على شكل ترويكا موسعة تتكون من الأمين العام للجامعة العربية، والأعضاء الثلاثة في الترويكا الوزارية العربية، وكذا رئاسة القمة. وستكون المشاركة مفتوحة أيضا في وجه الوفود الوزارية.
وجرى اختيار المغرب لاحتضان هذه النسخة من المنتدى خلال النسخة المنصرمة التي انعقدت في أبريل بموسكو عام 2019. وبطلب من الجامعة العربية، يحتضن المغرب، الذي يرأس حاليا المجلس الوزاري للجامعة العربية، هذا المنتدى.
وستركز المناقشات والأشغال خلال هذا المنتدى على التعاون بين روسيا والعالم العربي، وذلك وفقا للممارسات الجاري بها العمل.
وتعززت أهمية هذا المنتدى خلال السنوات الأخيرة كمنصة لتبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف بشأن القضايا المختلفة على المستوى الإقليمي والدولي، أخذا في الاعتبار الاهتمامات والأولويات المشتركة التي تجمع الجانبين العربي والروسي في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
