المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى المنطقة..الهدنة تتيح دخول المساعدات لغزة وتسهم في التقدم نحو الاستقرار

المشهد TV متابعة 

 

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، أن الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحركة “حماس” تظهر نتائج إيجابية، وأعرب عن أمل الولايات المتحدة في استمرار هذه الهدنة. وأثنى بلينكن، الذي كان يجلس إلى جانب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، على التركيز الأمريكي على دعم جهود تحرير الرهائن الذين تم احتجازهم في غزة خلال الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر (تشرين الأول). وأشار الرئيس الإسرائيلي إلى وجود نحو 150 رهينة لا يزالون محتجزين في غزة، مع التركيز على الحاجة الملحة لتحريرهم.

أضاف بلينكن بوضوح: “في الأسبوع الماضي، شهدنا تقدمًا إيجابيًا للغاية، حيث شهدنا عودة الرهائن إلى منازلهم ولقاءهم بعائلاتهم. يجب أن يكون هذا السيناريو هو السائد اليوم، وكانت الهدنة الحالية هي السبب وراء ذلك. كما أمكنتنا هذه الهدنة من زيادة الإغاثة الإنسانية المتجهة إلى المدنيين الأبرياء في غزة الذين يحتاجون بشدة إلى هذه المساعدات.”

وختم تصريحه قائلاً: “بناءً على ذلك، يمكن القول إن هذه الجهود تحقق نجاحاً، ونأمل بأن يتسنى لها الاستمرار والتواصل في تحقيق الاستقرار والرفاهية للمنطقة.”

أفادت الشرطة الإسرائيلية أن مهاجمين فلسطينيين قاموا بإطلاق النار على محطة حافلات خلال ساعة الذروة عند إحدى مداخل القدس، أثناء انعقاد اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في تل أبيب صباح اليوم. ونجم عن هذا الهجوم مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 8 آخرين.

أدان كل من بلينكن وهرتسوغ بشدة هذا الهجوم الذي جاء في سياق توقيع إسرائيل وحركة “حماس” اتفاقًا لتمديد وقف إطلاق النار في غزة ليوم إضافي، بهدف تسهيل استمرار المفاوضات لتحقيق صفقات لمبادلة الرهائن المحتجزين في القطاع مع سجناء فلسطينيين.

تعتبر هذه الهدنة الأولى التي تجلب الهدوء إلى غزة بعد فترة امتدت لسبعة أسابيع من القصف الإسرائيلي الشديد ردًا على الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر.

في إضافة إلى ذلك، أتاحت الهدنة فرصة لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الذي يعاني من احتياجات ملحة، خاصة بعد تحول جزء كبير من أراضيه إلى أراض قاحلة جراء الهجوم الإسرائيلي.

ومن المتوقع أن يقوم بلينكن، الذي يقوم بزيارته الثالثة للمنطقة منذ الهجوم في 7 أكتوبر، بزيارة أيضًا للضفة الغربية، حيث من المحتمل أن يجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويتوقع أن يتناول وزير الخارجية الأميركي أيضًا الهجوم الإسرائيلي المحتمل في جنوب غزة، حيث أكد مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة تحث إسرائيل على اتخاذ تدابير احترازية أكبر لحماية المدنيين الفلسطينيين وتقليل الأضرار المحتملة للبنية التحتية في أي هجوم في هذا الجزء من القطاع.

وعبر بلينكن عن تطلعه إلى محادثات مفصلة مع حكومة إسرائيل بخصوص المستقبل في غزة، حيث تعهدت إسرائيل بالقضاء على حركة “حماس” التي تدير القطاع، فيما تقول السلطات الصحية في غزة إن القصف الإسرائيلي أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 15 ألف شخص.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...