المشهدTV – هيئة التحرير
عرفت الدورة الرابعة عشر لجائزة الحسن الثاني للبيئة، والتي أقيمت اليوم الجمعة، برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتويج 13 فائزًا، والتي أُقيمت اليوم الجمعة، برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس
وكشفت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة عن أسماء الفائزين خلال حفل أقيم بهذه المناسبة.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الترشيحات في هذه الدورة وصل إلى 213 ترشيحًا تم توزيعها على ست فئات مختلفة. تأسست هذه الجائزة في عام 1980، وتهدف إلى تشجيع المبادرات المبتكرة التي تسهم في الحفاظ على البيئة.
وهكذا، فقد مُنحت جائزة البحث العلمي والتقني لتوفيق موساوي ومهدي الخطيبي. وضمن فئة الإعلام، تم تتويج عبد الصمد ادنيدن من صحيفة “بيان اليوم”، ومحمد اعميرة وصوفيا فكرود من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وسمية العرقوبي من وكالة المغربي العربي للأنباء.
ومنحت جائزة العمل الجمعوي لجمعية “مدرسي علوم الحياة والأرض” (AESVT)، ولجمعية “عائشة” للتنمية عن قرب والاهتمام بالبيئة، فيما فازت بالجائزة “سنطرال دانون” عن فئة مبادرات المقاولات.
وضمن فئة مبادرات الجماعات الترابية، تم تتويج مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة وجماعة مولاي عبد الله، بينما فازت كل من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ووزارة العدل، بجائزة مثالية الإدارة في ميدان التنمية المستدامة.
بهذه المناسبة، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، على الاهتمام البارز الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقضايا البيئية والتنمية المستدامة. وأشارت بنعلي إلى أن جائزة الحسن الثاني للبيئة تمثل مصدر فخر للمملكة، وتعكس الرؤية الحكيمة للملك الحسن الثاني، الذي عمل بجد على تعزيز الثقافة البيئية في المجتمع المغربي.
وفي إشادة بالفائزين، قدمت الوزيرة التهاني لروح المبادرة والتفاني الذي أظهروه المتوّجون في مجالات البيئة والتنمية المستدامة. وأشارت إلى أن هذا الحفل يكتسي أهمية خاصة في سياق انتخاب المغرب كرئيس للدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.
تجدر الإشارة إلى أن جائزة الحسن الثاني للبيئة، التي يتم تنظيمها كل عامين، تشكل إحدى الوسائل التي تعتمدها الوزارة لتعزيز الاهتمام بمجال البيئة والتنمية المستدامة. يتمحور هدف هذه الجائزة حول تشجيع المبادرات المبتكرة التي تسهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز المشاريع المتصلة بها، بالإضافة إلى تحسين جودة حياة السكان. كما تهدف أيضًا إلى دعم البحث العلمي في مجال حماية التراث البيئي، وتعزيز التوعية والتربية حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة.

