فاس/ الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تحقق رقما قياسيا في عدد الزوار (مليون و150 ألف زائر)

المشهد TV – هيئة التحرير
أفادت المديرية العامة للأمن الوطني أن عدد زوار فعالية الأبواب المفتوحة للأمن الوطني في مدينة فاس، التي استمرت من 17 إلى 21 مايو الحالي، بلغ مليون و150 ألف زائر، وهو رقم قياسي مقارنة بالمرات السابقة.
ووفقًا للبيان الصادر عن المديرية العامة، بلغت ذروة الحضور الجماهيري يومي الجمعة والسبت 19 و 20 مايو، حيث بلغ العدد الإجمالي للزوار أكثر من 630 ألف شخص خلال هذين اليومين. وقد شملت الفئة الطلابية نسبة كبيرة من الحضور، بالإضافة إلى المواطنين من فاس ومناطق مختلفة في المغرب، وكذلك السياح والزوار الأجانب الرسميين.
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن فعالية أبواب الأمن الوطني في مدينة فاس شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً، وذلك بالإضافة إلى الإجراءات التقنية التي تم اتخاذها لتوفير الاتصال والمشاركة المباشرة للجمهور.
وإضافة إلى ذلك، أعلنت المديرية عن إطلاق تطبيق خاص بالأبواب المفتوحة على أنظمة التشغيل الشائعة للهواتف المحمولة، وتم استخدام حسابات الشبكات الاجتماعية الرسمية للمديرية لتأمين نقل الأحداث المختلفة للفعالية مباشرة، وقد حققت هذه المبادرة أكثر من 20 مليون مشاهدة.
وقد تم استدعاء 2300 من موظفي الشرطة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني لتقديم العروض المهنية والتفاعل مع الجمهور في مختلف الأجنحة المقامة، وتأمين المكان الذي استضاف الفعالية. تم أيضا تجهيز 150 مركبة، بما في ذلك سيارات أمنية مصفحة تتماشى مع الهوية البصرية الجديدة لأسطول الأمن الوطني، وذلك لتعزيز الأمان والتواجد الأمني في المنطقة.
وأشارت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغها أن نسخة هذا العام من فعالية أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني في مدينة فاس تميزت بتنظيم 31 رواقًا متنوعًا يغطي مجالات مهنية وشرطية مختلفة، حيث قدمت نظرة شاملة عن التطبيقات المعلوماتية والأنظمة التقنية التي طورتها المديرية العامة لخدمة أمن المواطنين. وقد تم تنظيم رواق مشترك بين مصالح الأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، مما يعكس عمق الشراكة بين هذه المؤسسات الوطنية.
واستمرت النسخة الحالية من أيام الأبواب المفتوحة في التواصل مع مختلف جهات المجتمع المدني وشركاء القطاع العام، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات العلمية التي تناولت مواضيع ذات أهمية راهنة. وتضمنت هذه المواضيع استخدام الهوية الرقمية كآلية للانتقال الرقمي وتحسين الخدمات، وحماية الأطفال المفقودين من خلال آلية “طفلي مختفي”، وتعزيز البعد الحقوقي في المهنة الأمنية، وتعزيز التعاون المشترك في مجال الأمن. شارك في هذه الندوات خبراء وممثلون من مختلف القطاعات الحكومية والمهنية.
وأشارت المديرية العامة للأمن الوطني أن الدورة الحالية من أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني في مدينة فاس شهدت تخصيص مساحة للتبرع بالدم، وذلك في إطار الشراكة المستمرة بين المديرية العامة للأمن الوطني والمركز الوطني لتحاقن الدم. وقد تم تسجيل 465 متبرعًا من ضمن موظفي الشرطة والزوار، بهدف تعزيز الاحتياطي الوطني من هذه المادة الحيوية.
تركز المديرية العامة للأمن الوطني على تنظيم أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بشكل دوري في مدن مختلفة، بهدف تعزيز شرطة القرب وتعزيز التواصل المرفقي مع المرافق العامة الشرطية. كما تسعى المديرية لتوافق مخططات العمل الأمني مع تطلعات المواطنين الحقيقية.
