فاتح ماي..”شعارات” موحدة تجتاح المملكة

المشهد TV – هيئة التحرير
يصادف الأول من ماي من كل عام عيد الشغل، حيث يحتفل فيه العمال والعاملات في مختلف أنحاء العالم بجهودهم وتضحياتهم في سبيل الحصول على حياة كريمة وعادلة. وفي هذا العام، يتزامن الاحتفال بعيد الشغل مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها العمال والعاملات، وخاصة في ظل الأزمات الأخيرة التي شهدها العالم.
ومن أجل التعبير عن مطالبهم ومطالب العمال والعاملات في جميع أنحاء العالم، تنظم العديد من النقابات والمنظمات المدافعة عن حقوق العمال والعاملات مسيرات وتظاهرات في هذا اليوم المميز.
وشهدت العديد من المدن في المغرب على غرار باقي الدول، تحركات احتجاجية تطالب بتحسين المعيشة وزيادة الأجور، وذلك نتيجة التضييقات التي تفرضها الحكومات على العمال والعاملات وتراجع الحقوق العمالية والاجتماعية.
وتأتي هذه التحركات في سياق زيادة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلدان في ظل تداعيات جائحة كوفيد-19، وكذا الحرب الروسية-الأوكرانية، حيث يعاني العمال والعاملات من زيادة البطالة وتراجع الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة.
وبهذه المناسبة، فإن هذه النقابات والمنظمات المدافعة عن حقوق العمال والعاملات تدعو الحكومة إلى التحرك لتلبية مطالب العمال والعاملات وتحسين ظروف العمل والحياة، وذلك من خلال توفير فرص العمل الكافية وتحسين أجور العمال.
أغلب النقابيين في القطاعات العامة والخاصة، ومنظماتهم النقابية، مثل الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في مدينة السطات، رفعوا شعارات تهدف إلى حفظ القدرة الشرائية، وذلك من خلال وقف التضخم في الأسعار، وزيادة الأجور بشكل عام، وعدم النيل من حقوق الموظفين، مثل التقاعد وحماية العمالة، واحترام حرية النقابة، وتخفيض معدلات البطالة، بالإضافة إلى تحسين الخدمات الاجتماعية والصحية، والتزام الاتفاقيات الاجتماعية.
فيما هيمنت في مدن أخرى، أزمة الغلاء والمطالبة بالعمل ومكافحة الفساد، على الاحتجاجات التي نظمتها الطبقة العاملة والتنظيمات الأخرى المشاركة فيها ، وتزاحمت الشوارع بشعارات موحدة تعبر عن الغضب الشديد إزاء التعامل مع الأزمة الاجتماعية وتطالب بمحاسبة المفسدين في الإقليم ولوبيات العقار والمستفيدين من الصفقات العمومية المشبوهة.
عموما، تهدف هذه المسيرات إلى تحقيق مطالب العمال والعاملات والمطالبة بتحسين ظروف العمل والحياة.
