المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

التوتر يسبب داء السكري والسرطان والقلب.. إليكم 7 نصائح لمحاربته

المشهد TV – هيئة التحرير

”التوتر هو جزء لا يتجزأ من الحياة، بغض النظر عن عمرنا أو جدول أعمالنا، فنحن جميعاً نتعرض له”.

على الرغم من أن رأينا في هذا الأمر سلبي بشكل عام، فإن التوتر له جوانب إيجابية: فهو يجبرنا على تجاوز أنفسنا، سواءً من الناحية البدنية أو العقلية. على سبيل المثال، يعد التدريب الرياضي شكلاً من أشكال التوتر، حيث يعمل على تقوية الجسم بشكل مطلوب؛ كما أن المواعيد النهائية تحفِّزنا على إنجاز المهام.

قد يزيد التوتر من الأداء، ولكن عندما يصبح شديداً جداً، فإنه يمكن أن يؤثر على الأداء سلباً. في بعض الأحيان، يكون التوتر الذي يسببه بعض العوامل، مثل المواعيد النهائية في العمل أو المدرسة، مؤقتاً ويتلاشى بمجرد إبعاد العامل المسبب له. ومع ذلك، فإن التوتر المستمر أو المزمن يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والسرطان وحتى الوفاة المبكرة.

يضع التوتر الجسم في حالة تأهب: فهو يزيد من انتاج الأدرينالين، ويزيد من معدل ضربات القلب، ويسرع التنفس. في الماضي، كان كل هذا مفيدًا جدًا عندما كانت أفضل استجابة للتهديد هي القتال أو الهروب.

في الوقت الحاضر، فمن المستحيل الهروب من التوتر الناتج عن العمل أو الدخول في صراع مع رؤسائك أو زملائك في العمل. وبالتالي، يتم الانتظار حتى يزول التوتر دون إخراجه، مما يؤثر على الصحة. ومع ذلك، هناك وسائل لتقليل التوتر وتجنب آثاره السلبية.

•نصائح لإدارة التوتر الخاص بك

1-الاستفادة من ليلة نوم جيدة

نوم مضطرب نادرًا ما يعدل يومًا رائعًا. بالعكس، يمكن أن يساهم نوم جيد في الشعور بالقوة. في حين يزيد التعب عمومًا من إنتاج الأدرينالين، مما يجعلنا أكثر عرضة للتوتر، فإن الراحة تحسن الإنتاجية. النوم الكافي ضروري للأداء الجيد ويسهل إدارة التوتر.

2-ممارسة الرياضة

النشاط البدني مفيد جدًا للصحة العقلية. في حالة التوتر، يساعد التمرين على توجيه الأدرينالين المفرج في الجسم – غالبًا ما أكون أكثر أداءً عند التدريب عندما أكون مضغوطًا. بالإضافة إلى ذلك، يفرج النشاط البدني عن السيروتونين والإندورفين، مما يساهم في الشعور بالرفاهية. القيام بتمرينات القلب الوافر رائع، ولكن حتى النشاطات الأقل شدة، مثل المشي، يمكن أن تساعد.

3-تأمل

التأمل أصبح شائعًا في السنوات الأخيرة. يستخدم الناس هذه الطريقة للتخفيف من التوتر، وتعزيز التركيز، وحتى زيادة الأداء. يتمرن التأمل على تحرير العقل من الأفكار السابقة والقلق بشأن المستقبل، والتركيز على اللحظة الحالية والتنفس. يمكن أن يوضح التأمل أفكارك ويقلل من التوتر.

4-تحكم في الأمور

يصاحب التوتر غالبًا شعور بفقدان السيطرة والعجز. يمكن أن يساعد العثور على طريقة لتحكم في بعض الأمور، ولكن هذا ليس دائمًا ممكنًا: قد لا تتحكم في المواعيد النهائية لعملك، أو في حقيقة أن طفلك يقود السيارة لأول مرة. في هذه الحالات، ابحث عن جوانب أخرى في حياتك التي يمكنك السيطرة عليها. بذلك، ستكون واثقًا من قدرتك على التعامل مع التحديات والحفاظ على نفسية إيجابية.

5-ابتسم واضحك

الضحك يشعر دائمًا بالراحة: يفرز الجسم الإندورفينات مثل التمارين الرياضية. الضحك يقلل أيضًا من القلق. حتى الابتسامة ببساطة مفيدة. حتى عندما يتم الاضطرار لابتسامة، يمكن أن يثير هذا الإيماء مشاعر إيجابية في موقف مجهد.

6-اجعل التواصل الاجتماعي جزءاً من حياتك

عندما تتعرض لمشاكل ومتاعب، يمكن أن يكون من المريح أن تعرف أن هذا شيء طبيعي. يمكن أن تجد الراحة في الحديث مع الآخرين حول مختلف جوانب الحياة. وقضاء الوقت مع بعض الأشخاص (حتى إذا كان عبر الإنترنت) يمكن أن يساهم في سعادتك، ويمكن أن يحفز صوت مألوف إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون الحب.

7-احرص على الكتابة في يومياتك 

يمكن أن يكون لديك “دفتر القلق” – كما يسميه ابنتي – الذي يحتوي على الأفكار التي تزعجك. يكتب معظم الناس مخاوفهم فيه قبل الذهاب إلى الفراش لتحرير أذهانهم. وبهذه الطريقة، ستبدو مشاكلك أقل خطورة. من الأفضل تعبير عن أفكارك بدلاً من التفكير فيها مرارًا وتكرارًا. يمكنك أيضًا كتابة الأشياء التي تحب فعلها أو التي تشعر بالامتنان تجاهها بعد يوم عملك. يمكن أن يساعدك ذلك على التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتك. حتى الأيام السيئة لها بعض الأفراح الصغيرة.

كل هذه الحيل لها شيء مشترك: فهي تسمح لك بالتباعد وإعادة توجيه أفكارك. يمكن استخدامها جميعًا أو بعضها في حياتك اليومية لمنع تراكم الإجهاد ومساعدتك في التعامل مع التحديات بثقة أكبر.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...