سوريا وفلسطين إلى ربع نهائي كأس العرب بعد تعادل سلبي

المشهدTV – أ.ب
حجز منتخبا سوريا وفلسطين بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم، عقب تعادلهما دون أهداف، مساء الأحد، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، في نتيجة أطاحت بحظوظ المنتخب التونسي رغم فوزه الكبير على المنتخب القطري بنتيجة 3-0.
ورفع المنتخبان رصيدهما إلى خمس نقاط لكل منهما، مع أفضلية فارق الأهداف لصالح منتخب فلسطين الملقب بـ”الفدائي”، بينما حل المنتخب التونسي في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، متقدماً بفارق ثلاث نقاط عن منتخب قطر صاحب الأرض الذي تذيل ترتيب المجموعة.
وسيواجه المنتخب الفلسطيني في الدور ربع النهائي ثاني المجموعة الثانية، التي ضمنت منها السعودية التأهل برصيد 6 نقاط، في وقت يستمر فيه الصراع على البطاقة الثانية بين منتخب المغرب الذي يملك 4 نقاط، وسلطنة عُمان صاحبة نقطة واحدة، بينما يتذيل منتخب جزر القمر ترتيب هذه المجموعة دون أي نقطة.
وتلتقي السعودية مع المغرب، مساء الإثنين، على ملعب لوسيل، في حين تواجه عُمان منتخب جزر القمر على ملعب 974.
وفي ملعب المدينة التعليمية بالعاصمة القطرية الدوحة، وأمام حضور جماهيري بلغ نحو 40 ألف متفرج، حقق المنتخب الفلسطيني إنجازاً تاريخياً بتأهله إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، بعدما ودّع مشاركاته الخمس السابقة من الدور الأول، في بطولة انطلقت نسختها الأولى عام 1963 في بيروت.
من جهته، ضمن منتخب سوريا، الملقب بـ”نسور قاسيون”، تأهله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ نسخة 1992، وذلك في مشاركته الثامنة بالبطولة، التي سبق أن حل وصيفاً فيها ثلاث مرات أعوام 1963 و1966 و1988.
وجاء الشوط الأول متوسط المستوى، حيث فرض المنتخب الفلسطيني أفضلية نسبية ونجح في السيطرة على مجريات اللعب، مهدداً مرمى الحارس السوري إلياس هدايا بأكثر من محاولة.
وفي المقابل، اعتمد المنتخب السوري على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، وهدد مرمى فلسطين عبر فرصتين بارزتين، الأولى في الدقيقة الثامنة عندما أبعد المدافع وجدي نبهان كرة خطيرة أمام المتأهب عمر خريبين، والثانية بتسديدة من خريبين نفسه مرت بجوار القائم في الدقيقة 45.
وفي الشوط الثاني، احتسب الحكم العماني أحمد الكاف ركلة جزاء لصالح المنتخب السوري إثر احتكاك بين وجدي نبهان ومحمد الصلخدي عند الدقيقة 61، قبل أن يتراجع عن قراره بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
وطغى الحذر على أداء المنتخبين في النصف الثاني من اللقاء، مع غياب الفرص الحقيقية للتسجيل، في وقت بدأت فيه جماهير المنتخبين بالاحتفال في المدرجات قبل صافرة النهاية، تعبيراً عن فرحتها بالتأهل المشترك إلى الدور ربع النهائي.
