الـFBI يعتبر تفجير عيادة خصوبة في كاليفورنيا “هجوماً إرهابياً متعمداً”

المشهدTV – هيئة التحرير
وصف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) التفجير الذي استهدف، يوم السبت، عيادة مختصة في علاجات الخصوبة بمدينة بالم سبرينغز بولاية كاليفورنيا، بأنه “عمل إرهابي مدبّر”، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كانت الجهة المنفذة محلية أم خارجية.
وأكد أكيل ديفيس، رئيس المكتب الإقليمي لـFBI في لوس أنجلوس، خلال مؤتمر صحفي عقد في ساعة مبكرة من صباح الأحد، أن الهجوم لم يكن عشوائياً، بل جاء نتيجة “نية متعمدة”، وأضاف: “نتعامل مع الحادث كعمل إرهابي، وسنكشف لاحقاً إن كان ذا صلة بإرهاب داخلي أو دولي”. وعندما سئل عما إذا كانت العيادة هي الهدف المقصود، أجاب: “نعتقد ذلك”.
ووفقاً لما نقلته صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن عمدة المدينة، رون ديهارت، فإن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل أو قرب مركبة متوقفة أمام المبنى، ووقع الحادث حوالي الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي، ما أسفر عن مقتل شخص وتسبب في أضرار مادية بعدة محال مجاورة.
السلطات المحلية دعت سكان المنطقة إلى تجنّب موقع الانفجار، فيما سارعت فرق الشرطة والإطفاء إلى تطويق المكان، بينما شارك خبراء من مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات في التحقيقات.
ومن بين الشهادات، ذكرت نيما تبريزي، البالغة من العمر 37 عاماً والمقيمة في سانتا مونيكا، أنها كانت داخل صيدلية قريبة عندما دوّى الانفجار. وقالت: “اهتزّ المبنى بعنف، وحين خرجنا، رأينا سحابة ضخمة من الدخان. بدا وكأن قنبلة انفجرت، وعندما اقتربنا من الموقع لاحقاً، رأينا رفاتاً بشرياً”.
الدكتور ماهر عبد الله، مدير العيادة التي وقع أمامها الانفجار، طمأن إلى أن طاقم العمل بخير ولم يُصب أحد منهم، مؤكداً أن الحادث دمّر المكتب الإداري الذي يُستخدم لاستقبال المرضى، لكنه لم يمسّ مختبر الإخصاب أو الأجنة المخزنة بأي ضرر. وأضاف: “لا نعلم ما الذي حدث بالضبط، لكن من حسن الحظ أننا لم نكن نستقبل مرضى ذلك اليوم”.
وتُعد بالم سبرينغز واحدة من الوجهات السياحية الفاخرة في صحراء كاليفورنيا، تبعد نحو ساعتين عن لوس أنجلوس، وتحظى بشعبية بين المشاهير وزوّار المنتجعات الراقية.
