المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

وزير الصحة يشرف على اجتماع المجلس الإداري للمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط

المشهدTV – هيئة التحرير 

 

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الأربعاء 5 فبراير 2025، على أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، بحضور رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، رشيد العبدي، والمدير العام للمركز، البروفيسور رؤوف محسن، إلى جانب باقي أعضاء المجلس.

وانعقد هذا الاجتماع في سياق تنزيل الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، حيث تم خلاله تقييم مدى تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس الإداري المنعقد في 15 ماي 2023، والمصادقة على محضر اجتماعه، بالإضافة إلى تقديم تقرير الأنشطة التقنية والإدارية والطبية لسنة 2023، والحساب الإداري لسنتي 2022 و2023، وموجز نموذج المحاسبة العادية لسنتي 2021 و2022، فضلاً عن استعراض تقريري الافتحاص المالي والمحاسباتي للفترة نفسها. كما شهد الاجتماع المصادقة على ميزانية المركز ومخطط عمله لسنتي 2024 و2025، إلى جانب مناقشة مشروع المركز الاستشفائي الجديد.

وتطرق المجلس الإداري كذلك إلى حصيلة نظام التأمين الإجباري عن المرض، وحل العصبة الوطنية لمحاربة أمراض القلب والشرايين، كما ناقش إشكالية تعريفة وفوترة خدمات مستشفى ابن سينا المتنقلة، وتصنيف خدمات المعهد الوطني للأنكولوجيا ضمن الخدمات المستعجلة. كما تناول الاجتماع قضايا أخرى، منها التفويض المؤقت لخدمات المختبر المركزي، وتنقيل أنشطة مستشفى الولادة والصحة الإنجابية الليمون، وخلق لجنة لأخلاقيات الطب، إلى جانب إحداث لجنة إدارة للجودة وتدبير مخاطر اليقظة الصحية، وإحداث ودمج مصالح جديدة، بالإضافة إلى الاتفاقيات المبرمة في مجال التعاون الصحي.

وفي كلمته بالمناسبة، أشاد وزير الصحة بالجهود التي بذلها العاملون بالمركز الاستشفائي، والتي أثمرت نجاح عملية نقل أنشطة مستشفى ابن سينا إلى المؤسسات الاستشفائية التابعة له، بالتزامن مع تقدم أشغال إعادة بناء مقره الجديد، والذي يُعدّ معلمة طبية حديثة تعكس العناية الملكية بتطوير قطاع الصحة. كما أكد أن هذه المرحلة تتسم بإرساء نظام المجموعات الصحية الترابية، وما يفرضه ذلك من تحديات تتعلق بزيادة الطلب على الخدمات الصحية في الجهة، التي تضم نحو 5 ملايين نسمة.

وأشار الوزير إلى أن الهيكلة الجديدة للمستشفى تهدف إلى تحقيق تكامل بين المؤسسات الصحية، وتطوير مسار علاجي متكامل، إضافة إلى تحسين ظروف عمل مهنيي الصحة، وتعزيز التكوين المستمر، ووضع آليات تحفيزية لجذب الكفاءات الطبية والاحتفاظ بها، خصوصًا في التخصصات التي تعاني من نقص حاد. كما شدد على أن هذه الهيكلة ستجعل من الرباط مركزًا طبيًا مرجعيًا على المستويين الوطني والقاري.

وختم الوزير كلمته بالتأكيد على أن نجاح هذه المرحلة الانتقالية يتطلب قرارات واقعية وشجاعة، مع ضرورة تعبئة جميع الفاعلين في القطاع الصحي لتحقيق هدف مشترك يتمثل في إعادة تأهيل المستشفى الجامعي ليكون مركزًا للتميز وقادرًا على تلبية احتياجات المواطنين بفعالية.

 


شاهد أيضا