ترامب يقترح تهجير سكان غزة إلى 12 دولة.. ومصر والأردن ترفضان

المشهدTV – متابعة
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، تصريحاته بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشيراً إلى أن هناك عدة دول، إلى جانب مصر والأردن، مستعدة لاستقبالهم.
وخلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال ترامب للصحفيين: “هناك خمس أو ست دول أخرى يمكنها استقبال سكان غزة”. وأضاف: “لا أعتقد أن سكان غزة يجب أن يعودوا إلى القطاع، ولن يرغبوا في ذلك”.
كما أشار إلى أن مصر، وفقاً لتقديره، لن ترفض طلبه لإيواء الفلسطينيين النازحين من غزة، موضحاً أن بعض الدول تواصلت مع واشنطن وأبدت استعدادها لاستقبالهم.
وأكد ترامب أنه يدعم إعادة توطين الفلسطينيين من غزة بشكل دائم في أماكن تتيح لهم العيش بأمان دون خوف من العنف. وكشف أن فريقه يناقش هذا المخطط مع مصر، الأردن، ودول أخرى في المنطقة. وأضاف: “أريد أن أرى اتفاقاً يعيد توطينهم في منازل جميلة، حيث يمكنهم أن يكونوا سعداء دون أن يتعرضوا لإطلاق النار أو القتل”.
وفي مؤتمر صحفي لاحق، كشف ترامب أن عدد الدول التي قد تستقبل سكان غزة قد يصل إلى 12 دولة، مشيراً إلى أن “سكان غزة يمكنهم العيش في مناطق جميلة بدلاً من أراضٍ مدمرة، وأن الولايات المتحدة ستوفر لهم فرص عمل وظروف حياة كريمة”.
من جهتها، رفضت حركة حماس تصريحات ترامب، واعتبرتها “وصفة لإنتاج الفوضى والتوتر في المنطقة”. وقال القيادي في الحركة سامي أبو زهري في بيان رسمي: “نرفض تصريحات ترامب التي قال فيها إنه لا بديل أمام سكان غزة سوى مغادرتها، ونعتبرها تصعيداً خطيراً”.
وكان ترامب قد طرح فكرة تهجير الفلسطينيين من غزة لأول مرة في 25 يناير، داعياً مصر والأردن إلى استقبال أعداد إضافية من سكان القطاع. وعندما سئل عن طبيعة المخطط، أوضح أنه يمكن أن يكون حلاً طويل الأمد أو مؤقتاً.
ومنذ ذلك الحين، كرر ترامب هذا المقترح أربع مرات على الأقل، آخرها اليوم خلال لقائه مع نتنياهو. لكن هذه الخطة لقيت رفضاً قاطعاً من مصر، الأردن، ودول عربية أخرى، فضلاً عن القادة الفلسطينيين الذين اعتبروها محاولة للتطهير العرقي، وسط مخاوف فلسطينية قديمة من طردهم نهائياً من وطنهم.
