إسرائيل تتوعد إيران بالرد في الوقت المناسب بعد هجوم بالصواريخ الباليستية

المشهدTV – متابعة
بعد ساعات من استهداف إسرائيل بوابل من الصواريخ الباليستية من قبل إيران، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال هرتسي هليفي، عقب انتهاء تقييم الوضع الأمني، أن إسرائيل ستقرر “متى ستجعل إيران تدفع الثمن”.
وأضاف هليفي أن إسرائيل “أظهرت قدرتها على منع العدو من تحقيق أي مكاسب، بفضل تكامل السلوك المثالي للمواطنين ومنظومة الدفاع الجوي القوية.”
وأكد قائلاً: “سنحدد متى ستدفع إيران الثمن، وسنثبت قوتنا الهجومية الدقيقة والمباغتة، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية.”
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام أن الجيش الإسرائيلي أعلن أن سلاح الجو سيواصل تنفيذ “ضربات قوية” في مختلف أنحاء الشرق الأوسط الليلة.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت نحو 180 صاروخًا باتجاه إسرائيل مساء الثلاثاء. وأوضح بيان الجيش أن “أنظمة المراقبة رصدت إطلاق حوالي 180 صاروخًا من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل”، وهو رقم أكدته مسؤولية أمنية لوكالة فرانس برس.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الصاروخي جاء ردًا على اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الأسبوع الماضي، وزعيم حركة حماس إسماعيل هنية في يوليو، مهددًا بشن “هجمات ساحقة” في حال قامت إسرائيل بالرد.
وجاء في البيان أن “القوة الجوية للحرس الثوري استهدفت عشرات الصواريخ الباليستية على مواقع أمنية وعسكرية حساسة في قلب الأراضي المحتلة.”
يأتي هذا الهجوم عقب تحذير الولايات المتحدة من هجوم صاروخي باليستي “وشيك” على إسرائيل.
يُشار إلى أن هذا الهجوم هو الثاني الذي تنفذه إيران ضد إسرائيل، بعد الهجوم الذي وقع في نيسان/أبريل، حينما أعلنت طهران أنها قامت بالرد “دفاعًا عن النفس” عقب الهجوم الذي استهدف قنصليتها في دمشق وأسفر عن مقتل سبعة جنود.
كما توعدت إيران بالانتقام لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الذي اغتيل في أواخر تموز/يوليو في طهران، محملة إسرائيل المسؤولية عن العملية.
أكد الحرس الثوري، يوم الثلاثاء، أنه تصرف “وفقًا لميثاق الأمم المتحدة” وبعد “فترة من ضبط النفس” منذ “انتهاك سيادة جمهورية إيران الإسلامية” عقب اغتيال إسماعيل هنية في طهران.
وتنسجم هذه التصريحات مع ما أدلى به الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مؤخرًا، حيث أكد أن إيران “سعت لعدم الرد” على اغتيال هنية، خشية أن يؤدي ذلك إلى تقويض الجهود الأمريكية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
