مسلسل نشر التفاهة مستمر.. هشتاغ أوقفوا التفاهة يشعل منصات التواصل الاجتماعي

المشهد TV – أمينة أسلم
تعتبر شبكات التواصل الاجتماعي في وقتنا الراهن الوعاء الأكبر في الشبكة العنكبوتية، شبكات التواصل الاجتماعي أو المرحاض الإلكتروني المتنقل، أصبحت في يومنا هذا مباحة للجميع بلا شروط أو قواعد، فيمكن للجميع استخدامها واللجوء إليها دون شرط أو قيد.
الجاهل أصبح من حقه أن يدخلها والمنحرف والمجرم والسارق والكاذب والنصاب… فلا حدود ولا مزايا لمن يريد استخدامها، وربما الخطأ الأكبر في هذه الخدمة المجانية أنها تفتقد للمعايير التي تحفظ مكانة المواهب وتعطيها حقها وقيمتها الحقيقية.
شجعت هذه الشبكات على سطحية التفكير في الانحراف ونشر التفاهة حيث أصبح المثلي الجنس يفتخر بنفسه كأنه انجاز عظيم،
فالنجم اليوم في شبكات التواصل الاجتماعي ليس المفكر وليس الكاتب وليس المثقف بل هو التافه، وكلما زادت تفاهة هذا النجم زادت نجوميته.
أصبحت اليوم في عهدنا هذا، إذا أردنا الحديث عن العقول ومستويات الوعي والمواهب، فإن الغالبية من مستخدمي هذه المواقع الإلكترونية هم من المسطحين فكريا وثقافيا، ويكفي أن نضرب أمثلة من عمالقة ” ندى حاسي” و المدعو “نزار” و “صوفيا طالوني” “نيبا” و “ساري كول أو ساري بول” كما يطلق عليها البعض والكثير من هذه الأنواع.
فمنصات التواصل الاجتماعي أصبحت الكاشفة لحقائق المجتمع، عندما تدخل تيك توك ترى العجائب أشخاص يرون أنفسهم دجاج لهذا يرقصون رقصة الدجاج لمدة 24 ساعة، أما آخرين يرون أنفسهم أسماك مثل حي على ذلك” أنا سمكة” هذا دون التحدث عن روتيني اليومي ساخن .
أمّا عند النظر إلى كثير من صُناع المحتوى اليوم، فما يهمه هو القدرة على جمع أكثر عددٍ من الأرقام ليتحول من “هاوٍ” أو “تافه” أو “بلا قيمة” إلى مؤثر رقمي كل همه هو جمع المال .
أطلق المغاربة هشتاغ # أوقفو التفاهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون فيه بوقف هذه التفاهات حيث علق احد النشطاء قائلا: “اتمنى ان يشمل كل أصحاب التفاهات و اللواتي يعرضن لحمهن على جميع المواقع ”
وأضاف” الموقع بدا كيخرج على الخط التحريري ديالو ولى ينشر التفاهة وغيولي بحال القنوات المحسوبة على الصرف الصحي”
وسؤال هنا من المسؤول عن التفاهة في مواقع التواصل الاجتماعي؟
