خسارة مُرّة للوداد أمام جوانينغ جالاكسي البتسواني في انطلاقة مرحلة مجموعات دوري أبطال إفريقيا

المشهد TV – نبيل رفيه
بينما كان يأمل في استعادة توازنه بعد هزيمته أمام ماميلودي سانداونز في نهائي دوري أبطال إفريقيا، انهار الوداد يوم السبت في ملعب مراكش الكبير ضمن الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، أمام جوانينغ جالاكسي (بتسوانا) بنتيجة (1-0).
على الرغم من إجمالي 22 تسديدة بينها 9 على المرمى، لم يتمكن جبران ورفاقه أبدًا من تخطي دفاع قابل للتجاوز. بينما أظهر الزوار براعة في الفعالية أمام المرمى
مضطرًا للعب في مراكش بسبب إغلاق ملعب محمد الخامس للصيانة، استطاع فريق الوداد الرياضي، من الدار البيضاء الاعتماد على دعم الآلاف من المشجعين مساء يوم السبت، في مباراته الأولى في مرحلة المجموعات لدوري أبطال أفريقيا (المجموعة الثانية). ومع ذلك، تعرضت جماهير الوداد لخيبة أمل جديدة يوم السبت، حيث نجح جوانينج جالاكسي في السطو على الفوز دون بذل جهد كبير. أمام فريق ذي تجربة أقل بشكل واضح ويقظته، استولى الوداد بشكل طبيعي على المبادرة منذ لحظات اللقاء الأولى.
مضطرًا للعب في مراكش بسبب إغلاق ملعب محمد الخامس للتجديد، استفاد فريق الوداد الرياضي، من الدعم القوي من الآلاف من جماهيره مساء يوم السبت، في مباراته الأولى في مرحلة المجموعات لدوري أبطال أفريقيا (المجموعة الثانية). ومع ذلك، تعرضت جماهير الوداد لخيبة أخرى، حيث نجح جوانينج جالاكسي في تحقيق السرقة دون أن يبذلوا جهدًا كبيرًا. فيما الوداد، الذي واجه فريقًا بلا خبرة وكان يتأهب للدفاع، اتخذ السيطرة بشكل طبيعي منذ بداية اللقاء.
زملاء يحيى جبران سيطروا بشكل كبير على استحواذ الكرة، مع كتلة هجومية متقدمة جداً حاصرت النادي البوتسواني في نصف ملعبه. بينما كان لاعبو جوانينج جالاكسي يكتفون بالترصد، في انتظار هدية من الوداد.
وفي الدقيقة 33، هذا بالضبط ما حدث، عندما قدم عبد الله حيمود تمريرة رائعة لثابانج فينسنت سيسيني. تحت الضغط، حاول الوسط الشاب تمرير الكرة إلى حارس المرمى يوسف المتيع، ولكن الهجوم الخصم اعترض التمريرة وتغلب على الحارس المغربي بلمسة خفيفة أرجعته إلى الوراء.
بعد الشوط الأول، استمر الوداد في التفوق في استحواذ الكرة دون أن يتمكن من هز شباك حارس جوانينج جالاكسي، على الرغم من زخة من الكرات التي تم تقديمها للمهاجمين في منطقة الجهة المعادية.
ثم حاول عادل رمزي إضافة دماء جديدة عبر إرسال خمسة مهاجمين جدد إلى أرض الملعب: بولي سامبو، حمدو الهوني، سفيان أحناش، محمد أوناجم، وسفيان بوهرة.
رغم هذه التعزيزات، استمرت الثغرات نفسها على مستوى الهجوم. في النهاية، أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة وأعلن عن أول هزيمة للوداد في مرحلة المجموعات، أمام جوانينج جالاكسي.
يجب على الوداد أن يستعيد سريعًا توازنه بعد هذا الفشل الجديد، حيث سيتعين عليه التعامل مع جدول زمني مزدحم في ديسمبر.
فعلى الواقع، يواجه الفريق الأحمر ثلاث مباريات مؤجلة في البطولة الوطنية، التي يجب عليه تسويتها بينما يخوض مرحلة المجموعات في دوري أبطال أفريقيا بالإضافة إلى باقي مباريات البطولة الوطنية الاحترافية.
