المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

“الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين” و”النقابة الوطنية للصحافة المغربية” يوقعان (اتفاق اجتماعي) و “الفيدرالية تخرج ببلاغ احتجاجي

المشهد TV – هيئة التحرير

وقع كل من إدريس شحتان، رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، وعبد الله البقالي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم الخميس 16 فبراير، اتفاق اجتماعي.

ويتضمن هذا الاتفاق الذي جرى توقيعه بمقر وزارة الاتصال، برعاية محمد المهدي بنسعيد، وزير الاتصال والثقافة، زيادة 2000 درهم في الرواتب الشهرية للصحافيات والصحافيين، وألف درهم العاملات والعاملين.

من جهتها تفاجأت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، بعدم دعوتها إلى هذا اللقاء، والذي من المفروض أن تكون حاضرة فيه، باعتبارها التنظيم التاريخي والأكثر تمثيلية لناشري الصحف المغاربة، حسب ما جاء في بلاغ احتجاجي للفيدرالية.

كما أكدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف عبر بلاغها، أنها هي التي كانت قد وقعت الاتفاقية الجاري بها العمل الآن وكانت حاضرة في مختلف المشاورات والنقاشات ذات الصلة، وعبرت بوضوح عن استعدادها للتوقيع على أي اتفاق يحسن أوضاع العاملين والعاملات بالمنشآت الصحافية.

وأردف البلاغ “إن هذا السلوك المقترف من لدن قطاع التواصل، تعتبره الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطاولا حكوميا غير قانوني على صلاحيات ليست موكلة لها أصلا، ذلك أن كل اتفاقية جماعية يجب أن تبرم بين ممثلي المأجورين وممثلي المقاولات، بعد مفاوضات وتوافقات بكامل الاستقلالية والحرية، كما أن التمثيلية يحددها القانون والمنطق والعضوية الفعلية في الهيئات، وليست ميولات الوزير وصداقاته”.

وأشارت الفيدرالية في بلاغها إلى أن ما أقدمت عليه الوزارة يمثل، فضلا عما سبق، استهدافا واضحا ومباشرا للفيدرالية، وسعيا للنيل منها وما تمثله من قيم مهنية رفيعة في خدمة المجتمع والوطن وثوابته، ومن ثم تغييب صوت مختلف المقاولات الوطنية والجهوية التي تمثلها، والتي يقدر عددها بحوالي ثلاثمائة في المركز وفي عشرة فروع جهوية، سبق للفيدرالية أن أودعت لدى الوزارة قوائمها وملفاتها كلها وتأكيد عضويتها في الفيدرالية.

وأضاف البلاغ: “إن ما أقدمت عليه الوزارة يندرج ضمن سلوكات أخرى اقترفتها من قبل، وهي تحيل على الاستخفاف وغياب الجدية في الحوار، وفي التعامل مع الهيئات المهنية.

كما عبرت الفيدرالية عن أسفها لهذه الخطوة الطائشة وغير المسؤولة، معتبرة إياها، جهلا بالقانون، وإمعان الوزارة في الارتماء نحو المجهول، إفراغ الحوار من كامل الجدية المطلوبة فيه.

واعتبرت الفدرالية في ختام بلاغها، أنها غير معنية بأي اتفاق لم توقع عليه، مع تشديدها على أنها مع التحسين المادي المعتبر لمواردها البشرية، وتدعو إلى عدم جعل الانتظارات الكبرى لقطاع حيوي بالنسبة للديموقراطية مرتهن إلى حسابات أنانية صغيرة.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...