سياسة محاربة السكن العشوائي تفرغ 1.5 مليون مغربي من أحياء الصفيح

المشهد TV – لمياء الجوهري
تروم سياسة محاربة السكن العشوائي إلى إعادة هيكلة البنيات السكنية، الأمر الذي أدى معه إلى إفراغ ما بزيد عن مليون و500 ألف شخص من مساكنهم غير اللائقة.
وفي هذا الصدد قدم رئيس مجموعة العمران ” بدر الكانوني”، خلال اليوم الوطني للهندسة بمدينة “أرفود” معطيات تفيد أن النسبة المئوية المسجلة، تشكل 83 في المائة من الهدف المسطر في البرنامج الوطني لإعادة الهيكلة ومحاربة السكن العشوائي.
كما أشار ” الكانوني” إلى أن مجموعة العمران تخوض غمار تنفيذ مخططات بكل جهد وجيدة، بتعاون مع الجماعات الترابية، والتي مكنت من تحسين ظروف السكن لأكثر من ثمانية ملايين مواطنا .
وقد كشف رئيس ذراع الدولة, عن تنفيذ سياسة الإسكان والتنمية الترابية أن عدد وحدات السكن منخفض التكلفة تصل ( شقق 140.000 و 200.000 ألف درهم) التي تم بناؤها بشكل مباشر أو عبر الشراكة مع القطاع الخاص، بلغت إلى غاية شتنبر الماضي, 133.215 وحدة، من أصل 165.260 وحدة تم إطلاق إنجازها.
وتعمل مجموعة العمران بإنجاز مشاريع بناء أربع مدن جديدة، في إطار تنفيذ أوراشها الكبرى، إضافة لإطلاقها نحو أربعين مشروعا سكنيا جديدا في مختلف مناطق المغرب.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يعيش على وقع متسارع في المد الحضري في الآونة الأخيرة، ومن المتوقع أن تصل نسبة السكان القاطنين في المجال الحضري إلى 75 في المائة من مجمل السكان مع حلول عام 2030.
وقد بلغت المشاريع التي عملت على إنجازها مجموعة العمران، 148 مشروعا في إطار الإسكان بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تضمن 144.665 وحدة سكنية، بغلاف مالي اسثماري بلغ سبعة مليارات درهم، منها أربعة ملايين درهم تم تمويلها بشكل مباشر من المجموعة. كما أن المجموعة تستثمر في ما يناهز 4.5 مليارات درهم سنويا في المتوسط لتنفيذ مشاريعها في قطاع الإسكان والتنمية المجالية.
وأشار ” الكانوني” في هذا الموضوع إلى أن المهندسون يلعبون دورا مهما في تنفيذ مشاريع مجموعة العمران، والذين يصل عددهم حوالي 100 مهندس يواكبون عملية تنفيذ المشاريع، حيث يساهمون بشكل فعال في ضمان متانة وجودة المنتج العمراني الذي تقدمه بما يجعله مستجيبا للمعايير الوطنية.
