خطير.. أمير ديزاد يكشف تفاصيل صراع خفي بين الرئاسة وقيادة الأركان بالجزائر

المشهدTV – هيئة التحرير
تحدث الناشط والمعارض الجزائري أمير بوخرص، المعروف بلقب “أمير ديزاد”، عن ما وصفه بوجود خلافات داخل دوائر الحكم في الجزائر بشأن عدد من التعيينات في مناصب عسكرية حساسة، مشيراً إلى وجود تباين في المواقف بين قيادة أركان الجيش والرئاسة.
وقال أمير ديزاد، في تدوينة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن عدداً من المقترحات المتعلقة بتعيين أو إنهاء مهام مسؤولين عسكريين لم تحظ، وفق ما أورده، بموافقة الرئيس عبد المجيد تبون.
وبحسب التدوينة، يتعلق الأمر بأربع ملفات أساسية، من بينها قيادة القوات البرية، حيث زعم أمير ديزاد أن الفريق أول السعيد شنقريحة اقترح تعيين اللواء ناصر الدين فضيل في هذا المنصب، خلفاً للفريق مصطفى سماعلي، قبل أن يتم، وفق الرواية ذاتها، اختيار اللواء نور الدين حمبلي لتولي قيادة القوات البرية.
ويربط صاحب التدوينة هذا الملف بمسألة الخلافة المستقبلية على رأس أركان الجيش، مشيراً إلى أن تولي قيادة القوات البرية يعد، بحسب قوله، مساراً تقليدياً للوصول لاحقاً إلى قيادة الأركان.
وفي ملف ثانٍ، تحدث أمير ديزاد عن قائد الناحية العسكرية الأولى، اللواء علي سيدان، مدعياً أن قيادة الأركان تقدمت، في مناسبات عدة، بطلبات لإنهاء مهامه، غير أن هذه الطلبات لم تتم المصادقة عليها، وفق ما أورده.
كما تطرقت التدوينة إلى ملف اللواء بوعكاز، الذي قال أمير ديزاد إنهاء مهامه من قيادة أركان الدرك الوطني، وربط ذلك بملفات وقضايا عقارية وتجارية، من بينها قضية مرتبطة بشركة إماراتية. ولم يقدم في التدوينة معطيات موثقة أو وثائق رسمية تثبت هذه الاتهامات.
أما الملف الرابع، فيتعلق، وفق الرواية نفسها، باللواء عمر تلمساني، قائد الناحية العسكرية الرابعة، إذ زعم أمير ديزاد أن قيادة الأركان اقترحت إنهاء مهامه، دون أن تتم الموافقة على المقترح من طرف الرئاسة حتى الآن.
وذهب المعارض الجزائري إلى الحديث عن تدهور في مستوى التواصل بين الرئاسة وقيادة الأركان، معتبراً أن هذه الملفات تعكس، بحسب روايته، وجود تباينات بشأن إدارة عدد من المناصب العسكرية المهمة.
وتبقى هذه المعطيات، في غياب تأكيد رسمي من السلطات الجزائرية أو وثائق مستقلة تثبتها، في إطار ما أورده أمير ديزاد في تدوينته، ولا يمكن اعتبارها وقائع مؤكدة بشكل مستقل.
في المقابل، تُظهر المعطيات المنشورة رسمياً من وزارة الدفاع الجزائرية أن اللواء علي سيدان كان لا يزال يشغل منصب قائد الناحية العسكرية الأولى في يونيو 2026، كما ظهر اللواء عمر تلمساني في الفترة نفسها بصفته قائداً للناحية العسكرية الرابعة.
