مقتل 6 مستشارين إيرانيين في ضربات أميركية سعودية بالعراق وإلغاء لقاء بين الزيدي وبن سلمان

المشهدTV – متابعة
أسفرت الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة والسعودية على أهداف داخل العراق عن مقتل ستة مستشارين إيرانيين، بحسب ما أفاد به مسؤولان عراقيان لوكالة أسوشيتد برس.
وفي تطور متصل، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر أن الاجتماع الذي كان مقررا، الخميس، في مدينة جدة بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تم إلغاؤه عقب الهجمات التي شنتها فصائل مسلحة على السعودية.
وعلى خلفية هذه التطورات، وجّه رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، الأربعاء، بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، لمناقشة تداعيات القصف الجوي الذي استهدف البلاد فجر اليوم ذاته.
وقالت خلية الإعلام الأمني العراقية، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”، إن الاجتماع جاء استجابة للتطورات الأمنية الأخيرة، مؤكدة أنه سيعقبه إصدار بيان تفصيلي يتضمن مجريات الأحداث والقرارات التي سيتم اتخاذها.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن القوات الأميركية، بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية، نفذت ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع قالت إنها تعود لـ”إرهابيين موالين لإيران” في شرق العراق، وذلك ردا على سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت القوات الأميركية ومنشآت الطاقة السعودية.
وأوضحت “سنتكوم” أن الضربات، التي نُفذت في 28 يوليو، استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات للأسلحة تستخدمها عناصر موالية لإيران، مؤكدة أن هذه المجموعات تلقت توجيهات من الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية.
وأضافت القيادة المركزية أن مقاتلات أميركية وسعودية شاركت في تنفيذ العملية، ووصفتها بأنها “رد قوي” على أكثر من 30 هجوما بطائرات مسيرة قالت إن الحرس الثوري الإيراني نفذها خلال الساعات الـ72 الماضية.
وأكدت “سنتكوم” أن الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية لم تحقق أهدافها، مشيرة إلى أن القوات الأميركية تمكنت من إحباطها، كما أوضحت أن الفترة الممتدة بين فبراير وأبريل 2026 شهدت أكثر من 600 محاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت أميركية، واتهمت واشنطن “ميليشيات إرهابية موالية لإيران” في العراق بالوقوف وراءها.
وشددت القيادة المركزية الأميركية على ضرورة توقف الحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة معه عن تنفيذ هذه الهجمات، محذرة من أن استمرارها قد يدفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ردود عسكرية إضافية.
من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، أن القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، نفذت “ضربات نوعية محددة” استهدفت مواقع تابعة للميليشيات الموجودة داخل الأراضي العراقية، والمرتبطة – بحسب قوله – بالهجمات التي استهدفت المنشآت البترولية في المملكة.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام عراقية، فجر الأربعاء، بأن غارات جوية أميركية سعودية استهدفت مقارا ومواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي في ثلاث محافظات عراقية، هي البصرة وواسط وكربلاء.
وأضافت المصادر أن قيادة عمليات الحشد الشعبي في محافظة البصرة تعرضت لـ”اعتداء جوي”، فيما شملت الضربات مواقع أخرى في محافظتي واسط وكربلاء، استهدفت مخازن للأسلحة ومراكز للدعم اللوجستي.
