رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلية-المغربية تجدد بالرباط دعم بلادها للوحدة الترابية للمملكة

المشهدTV – هيئة التحرير
استقبل رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، يوم الثلاثاء 7 يوليوز 2026 بمقر المجلس بالرباط، رئيسة وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلية-المغربية بمجلس النواب التشيلي، الذين يقومون بزيارة عمل إلى المملكة للاطلاع على الأوراش التنموية الكبرى وتعزيز التعاون البرلماني بين البلدين.
وخلال هذا اللقاء، استعرض الجانبان متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب والتشيلي، والقيم المشتركة التي أسهمت في تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بين البلدين. كما شكلت المباحثات مناسبة للتوقف عند مختلف الأوراش والإصلاحات التي تشهدها المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي جعلت المغرب يحظى باهتمام متزايد على المستويين القاري والدولي.
وفي هذا السياق، جددت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلية-المغربية، السيدة ماريا كاتالينا ميهوفيلوفيتش ديل ريال، وأعضاء الوفد المرافق لها، دعمهم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها على كامل ترابها، إلى جانب تأييدهم لقرار مجلس الأمن رقم 2797.
ومن جهته، عبر رئيس مجلس النواب عن تقديره لهذا الموقف، مؤكداً أن السياسة الخارجية للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترتكز على مبادئ التعاون والتضامن واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع التشبث بالحلول السلمية لتسوية النزاعات.
كما تناولت المباحثات سبل تطوير العلاقات البرلمانية المغربية-التشيلية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة دينامية متواصلة من خلال تبادل الزيارات وتقاسم الخبرات والتجارب التشريعية، فضلاً عن التنسيق المشترك داخل مختلف الهيئات والمحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
وضم الوفد البرلماني التشيلي، إلى جانب رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية، النواب زاندرا إستير باريسي فيرنانديز، وروبيرتو إنريكي أرويو مونيوث، وراؤول ألفونسو ليفا كارفاخال، وماريو أنطونيو أولافاريا رودريغيز.
وحضر هذا اللقاء سفير جمهورية تشيلي بالمغرب، ألبيرتو أليخاندرو رودريغيز أسبيلاغا، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر الإدارية من الجانبين.
