غارات إسرائيلية على بيروت ونتنياهو يلوّح بعملية برية لنزع سلاح حزب الله

المشهدTV – هيئة التحرير
شنّت إسرائيل، الخميس، غارات على أحياء في بيروت وضاحيتها الجنوبية في تصعيد عسكري جديد، بينما حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحكومة اللبنانية من أن قواته قد تتحرك “على الأرض” لنزع سلاح حزب الله إذا لم تقم بيروت بهذه الخطوة.
وأفادت مراسلة إحدى القنوات العربية، بسماع دوي انفجارات في الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف في “موجات من الضربات” مواقع قيادة تابعة لحزب الله في بيروت وجنوب لبنان، مؤكدا عبر تلغرام قصف عدة مراكز قيادة للحزب.
وفي وقت سابق من مساء الخميس، نفذت إسرائيل ثلاث ضربات متتالية استهدفت مبنى متعدد الطبقات في حي الباشورة، بعد إنذار السكان بضرورة الإخلاء. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن حزب الله كان يخفي تحت المبنى ملايين الدولارات لتمويل أنشطته. كما استهدفت ضربة أخرى منطقة زقاق البلاط في قلب بيروت، طالت مقرا لمؤسسة “القرض الحسن” المالية التابعة للحزب.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه ينفذ “موجة من الغارات التي تستهدف البنية التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله في بيروت”. كما طالت غارات ليلية معقل الحزب في الضاحية الجنوبية، اثنتان منها نُفذتا دون إنذار مسبق، بالتزامن مع مؤتمر صحافي لنتنياهو قال فيه إنه أبلغ الحكومة اللبنانية قبل أيام بأنها “تلعب بالنار”.
وأضاف نتنياهو أن الوقت قد حان لنزع سلاح حزب الله، مؤكدا أنه في حال لم تفعل الحكومة اللبنانية ذلك “فسنقوم نحن بذلك”، مشيرا إلى أن ذلك قد يتم عبر تحرك بري إلى جانب وسائل أخرى.
وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أصدر تعليماته للجيش بالاستعداد لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، مهددا بالسيطرة على “أراضٍ” إذا لم تتوقف صواريخ حزب الله.
ومنذ اندلاع الحرب، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل ما لا يقل عن 687 شخصا، بينهم 98 طفلا و52 امرأة، وفق السلطات.
وامتد التصعيد إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل في 2 مارس “ثأرا” لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية وأميركية. كما اتسعت الهجمات الخميس بعدما أطلق الحزب عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، مستهدفا مناطق في تل أبيب وحيفا وطبريا وصفد، فيما توعّد الجيش الإسرائيلي بالرد “الصاع صاعين”.
