” الجسد الفرجوية” محور مهرجان طنجة للفنون المشهدية.

المشهد TV – هيئة التحرير
تتطلع مدينة طنجة في الأيام القادمة، ابتداء من يوم غد السبت 26 نونبر إلى الأربعاء 30 نونبر احتضان فعاليات مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية في نسخته الثامنة عشر، و اتخذ له تيمة ” الجسد الفرجوي” .
وحسب المركز الدولي لدراسات الفرجة، فالورشات و العروض المسرحية سينهجا سياق الجسد و علاقته بالفرجة، في إطار مشروع تكاملي لما جاء في النسخة السابقة من المهرجان.
والمركز الدولي سيحتفي في المهرجان بدورته 18 بشخصيتين أولهما نسائية ” سليمة مومني” مغربية فرنسية تعمل على تطوير الرقص و فنون الجسد. و ثانيهما ذكورية، تتمثل في شخص ” عبد العزيز الخليلي” فنان الصورة المسرحية، و المدافع عن أحقية الأرشفة البصرية لذاكرة المسرح المغربي.
والمهرجان سينفتح على أنطة متنوعية، نذكر منها :تنظيم زيارة لمنشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة، ثم تقديم العرض المسرحي الأول للعمل الفني ” الزمان” لمخرجته ” أسماء هوري” و كتاب ” المسرح في المغرب” ل” محمد بهجاجي” إضافة إلى الجلسات العلمية و المحاضرات التي ستتشرف بحضورها أسماء فنية و أدبية مغربية و أجنبية.
و ” الجسد الفرجوي” يطرح قضايا مختلفة من حيث زوايا النظر إليه، فهو الجسد المتحرك و المتكلم، الجسد الخاضع لرقابة الثقافة، و الجسد المضطهد والجسد المقاوم…فهو بؤرة لمعالجة ثقافية تتقاطع فيها مفترقات طرق تشكل هويات متعددة لهذا الجسد، الجسد السردي المتخيل، و الجسد الحقيقي، و الجسد الموطن و الوطن و ما أصابه من تحول و محو و طمس.
