: تفكيك “التحالف الخفي”.. صراع الأجنحة في الجزائر يصل إلى قلب عائلة تبون

المشهدTV – متابعة
كشف المعارض الجزائري أمير ديزاد، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، عن تفاصيل مثيرة حول صراع محتدم بين أجنحة النظام في الجزائر، بلغ لأول مرة دائرة عائلة الرئيس عبد المجيد تبون، وطال تحديدًا ابنه محمد تبون وصهره التركي.
ووفقًا لما أورده ديزاد، فقد اندلع هذا الصراع من خلال تفجير ملف ثقيل تورط فيه المرقي العقاري هشام بن علي، المعروف بلقب “بن مليسا”، والذي استُخدم – حسب ما جاء في التدوينة – كأداة من طرف مديرية أمن الجيش (DCSA) لتوجيه ضربة غير مباشرة إلى الجناح المحسوب على المستشار الرئاسي السابق بوعلام بوعلام، والذي يُعد محمد تبون أحد أبرز رجاله في الخفاء.
وبحسب ذات المصدر، فإن محمد تبون وصهره – وهو رجل من أصل تركي مولود في الجزائر ويحمل الجنسية التركية – أصبحا من أبرز الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين من وراء الستار، حيث يشرفان على مشاريع وعقود كبرى تحت غطاء بوعلام بوعلام.
وفي المقابل، أشار ديزاد إلى مرقي عقاري آخر يُدعى “ترقية أمين”، ينشط في وهران، ومقرّب من القائد السابق للدرك الوطني علي ولحاج، فرّ إلى إسبانيا على متن يخت فاخر قبيل الإطاحة بولحاج، حاملاً معه ملفات حساسة سلّمه إياها الأخير، تتعلق برئيس أركان الجيش سعيد شنقريحة وابنه.
وتشير التدوينة إلى أن هذه الوثائق تخص علاقات مالية تجمع العائلة بجهات تموّن الجيش، خصوصًا أحد الممونين من منطقة بجاية، والذي تكفّل بإقامة ابن شنقريحة في باريس منذ سنوات.
وأضاف ديزاد أن “أمين” عاد مؤخرًا إلى وهران، في خطوة قد تُنبئ بتحركات جديدة، في وقت لم تُحسم فيه بعد معركة النفوذ داخل أجنحة السلطة الجزائرية.
كما وعد ديزاد بكشف تفاصيل إضافية لاحقًا عن ملف “بن مليسا”، الذي لا يزال – بحسبه – قيد التحفظ في مكان غير معلوم.
