الجيش الإسرائيلي يؤكد انتشاره جنوب سوريا واستعداده لمنع دخول “قوات معادية” إلى القرى الدرزية

المشهدTV – متابعة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، عن وجوده العسكري في جنوب سوريا، مشدداً على جاهزيته التامة لمنع دخول ما وصفها بـ”قوات معادية” إلى المناطق التي تقطنها الطائفة الدرزية.
وفي بيان مقتضب، أوضح الجيش أنه يتابع التطورات الميدانية عن كثب، ويُحافظ على أعلى درجات التأهب لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة، دون أن يكشف عن حجم قواته أو تفاصيل الانتشار الحالي.
من جانبه، نفى مسؤول درزي في محافظة السويداء، أبرز معاقل الدروز في سوريا، وجود أي قوات إسرائيلية داخل المحافظة، مشيراً إلى أن التواجد الإسرائيلي يبدو محصوراً في محافظة القنيطرة، المحاذية لمرتفعات الجولان المحتلة، حيث أقام الجيش الإسرائيلي مواقع عسكرية بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية، تجاوز عددها 20 غارة، استهدفت مواقع عسكرية في مناطق متفرقة من سوريا، بما في ذلك محيط القصر الرئاسي في دمشق، وذلك بعد اندلاع مواجهات بين مسلحين دروز من جهة، وقوات أمنية ومسلحين موالين للسلطات السورية من جهة أخرى، في ريف دمشق وجنوب البلاد.
وفي سياق متصل، كشف الجيش الإسرائيلي عن قيامه خلال الليلة الماضية بإجلاء خمسة مواطنين سوريين من الطائفة الدرزية لتلقي العلاج في مركز زيف الطبي بمدينة صفد داخل إسرائيل، إثر إصابتهم داخل الأراضي السورية. ووفقاً للبيانات العسكرية، بلغ إجمالي السوريين الدروز الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات الإسرائيلية منذ بداية الأسبوع 15 شخصاً.
على الصعيد الدولي، دان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، الغارات الإسرائيلية، داعياً إلى وقف فوري للهجمات. وكتب في منشور على منصة “إكس”: “أدين بشدة انتهاكات إسرائيل المتواصلة والمتصاعدة ضد سيادة سوريا، بما في ذلك الغارات الجوية المتعددة على دمشق ومدن أخرى”، مؤكداً ضرورة تجنيب المدنيين السوريين خطر التصعيد.
ويُذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كان قد هدد مطلع مارس الماضي بالتدخل عسكرياً في سوريا إذا ما تعرضت الطائفة الدرزية لأي أذى من قبل النظام السوري.
منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، كثفت إسرائيل من عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، مستهدفةً مواقع تقول إنها تُستخدم لنقل أسلحة إلى السلطات الجديدة في دمشق.
