المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

من بينهن الممثلة الفرنسية أريان برودييه.. سباق “صحراوية” بالداخلة في نسخته ال11 يجمع رياضيات من 10 دول

المشهدTVدنيا بنلعم 

 

تحتضن مدينة الداخلة، ذات الموقع الاستثنائي بين الصحراء والمحيط، النسخة الحادية عشرة من سباق “صحراوية”، الحدث الرياضي التضامني المخصص للنساء، والذي يجمع بين التحديات الرياضية والالتزام بالقضايا الاجتماعية والبيئية.

ويشارك في السباق هذا العام 100 رياضية من 10 دول، من بينهن الممثلة الفرنسية أريان برودييه، والصحفية دانييلا بريبيليوك، ولاعبة الجودو الأولمبية أسماء نيانغ، ومتسلقة الجبال نوال سفيندلا حيث يهدف الحدث إلى إبراز قوة الإرادة والتفاني من أجل التغيير الإيجابي، في حين تختار كل مشاركة جمعية خيرية لدعمها من خلال السباق، على أن تخصص الجوائز المالية للجمعيات التي تمثلها الفرق الفائزة.

وفي سياق متصل، يمتد السباق على مدار أسبوع، ويتضمن مجموعة من التحديات الرياضية مثل الجري في الصحراء، ركوب الدراجات الجبلية، التجديف، تسلق الجروف، والرماية، كما يشمل سباقات ليلية، وتحديات ملاحية، وبحث عن الكنز داخل مدينة الداخلة، مما يعزز البعد الاستكشافي والمغامرة في الحدث.

وتجرى المنافسات في بيئة طبيعية استثنائية، حيث توفر شبه جزيرة الداخلة خلفية مثالية للمنافسات، مع التركيز على أهمية المحافظة على النظام البيئي المحلي.

وفي هذا الصدد، تحول سباق “صحراوية” على مدى عقد من الزمن من مجرد تحد رياضي إلى منصة تضامنية دولية، حيث يعمل على دعم قضايا المرأة والمشاريع المجتمعية، ويعود هذا العام بشراكة مع قرى الأطفال المسعفين SOS المغرب للسنة الثانية على التوالي، بغية جمع التبرعات لإنشاء مركز رياضي جديد للأطفال المحرومين في الداخلة.

والجدير بالذكر، من خلال هذه المبادرة، يسعى “صحراوية” إلى تعزيز قيم المساواة، الإدماج، التضامن، والمثابرة، وإثبات أن الرياضة يمكن أن تكون محركا فعالا للتغيير الاجتماعي، وقد نجح السباق خلال السنوات الماضية في تعبئة 140 ألف يورو لدعم المشاريع التضامنية.

وفي تصريح صحفي،أكدت ليلى واشي، رئيسة جمعية الداخلة، أن النسخة الحادية عشرة من “الانطلاقة الصحراوية”، التي انطلقت يوم الأحد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، تشهد إقبالا كبيرا ومشاركة واسعة من داخل المغرب وخارجه، بما في ذلك عدد من الدول المختلفة.

وأوضحت واشي أن هذه الدورة تعرف زيادة ملحوظة في عدد المشاركين مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرة إلى أن المرأة أثبتت قدرتها على تجاوز التحديات التي تفرضها هذه التظاهرة، حيث تواجه بيئة صعبة تتطلب الجرأة والمهارات المتخصصة، مع الحفاظ على روح التضامن بين المشاركات.

ونوهت الواشي أن المرأة تقدم من خلال هذه الفعالية نموذجا يجمع بين الرياضة والتظامن، مؤكدة على دورها في تعزيز التواصل والتفاعل داخل مناطق عزيزة على قلوب المغاربة، على سبيل المثال الداخلة، التي تحتضن هذه التظاهرة الرياضية في أجواء تنافسية متميزة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...