الشرع يلتقي ممثلي الكنائس المسيحية عشية رأس السنة ويؤكد على التعايش في سوريا

المشهدTV – متابعة
التقى أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، يوم الثلاثاء في العاصمة دمشق، وفدًا من المسؤولين الدينيين يمثلون الكنائس المسيحية، وفقًا لبيان صادر عن مكتبه. اللقاء، الذي جرى وسط أجواء من القلق تسود الأقليات السورية، ركز على بحث ضمانات لحماية حقوق الأقليات في ظل السلطة الجديدة.
نشرت “القيادة العامة” عبر حسابها على تطبيق “تليغرام” صورًا تظهر الشرع مرتديًا بزة وربطة عنق، وهو يجتمع بممثلي عدة طوائف مسيحية، منها الأرثوذكس والكاثوليك والأرمن الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس والبروتستانت، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
وفي تصريح حديث لقناة “العربية”، أشار الشرع إلى أن العمليات الانتقامية التي تشهدها سوريا حاليًا أقل مما كان متوقعًا نظرًا لحجم الأزمة. وأضاف أن “النظام السابق خلف انقسامات كبيرة داخل المجتمع السوري”، مؤكدًا أن البلاد لا تعيش حالة قلق داخلي، وأن السوريين متعايشون. كما شدد على أن جميع مرتكبي الجرائم سيخضعون للمحاسبة.
الشرع تعهد بحل الفصائل المسلحة، بما في ذلك “هيئة تحرير الشام”، مشيرًا إلى أن الإعلان عن ذلك سيتم خلال مؤتمر الحوار الوطني المقبل. وأضاف أن الإدارة الجديدة تهدف إلى إدارة البلاد بعقلية دولة، مع التأكيد على أن سوريا لن تكون مصدر تهديد لأي جهة.
جاءت هذه التطورات بعد هجوم مفاجئ شُن في أواخر نوفمبر الماضي من شمال غرب سوريا، أدى إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر، على يد ائتلاف فصائل مسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام. سقوط الأسد أحدث تحولات جذرية في المشهد السوري، وسط مخاوف من احتمال عودة نشاط تنظيم داعش الذي استمر بعد دحره في 2019.
وفي اليوم الذي سيطرت فيه الفصائل المسلحة على دمشق، شنت الولايات المتحدة هجومًا استهدف أكثر من 75 موقعًا لتنظيم داعش. كما أعلنت واشنطن في منتصف ديسمبر أنها ضاعفت عدد قواتها المنتشرة في سوريا إلى حوالي ألفي جندي ضمن جهود مكافحة التنظيم.
