بينما كانوا ينتظرون المساعدات.. غارات إسرائيلية تقتل 12 فلسطينياً في غزة

المشهدTV – متابعة
في حادثة مشابهة لأحداث مارس الماضي، حيث قتلت إسرائيل 19 فلسطينياً أثناء انتظارهم للمساعدات عند دوار الكويت جنوب شرق مدينة غزة، قُتل اليوم الجمعة 12 فلسطينياً على الأقل، في غارات نفذتها طائرات مسيرة إسرائيلية على مجموعة من المواطنين كانوا بانتظار وصول مساعدات إنسانية شمال قطاع غزة، حسبما أفاد الدفاع المدني.
وذكر المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن الطواقم انتشلت 12 جثة وعدداً من الجرحى عقب استهداف طائرات مسيرة إسرائيلية لمجموعة من المواطنين ومركبة شمال مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.
في غضون ذلك، شهد شمال القطاع مزيداً من التصعيد، حيث اقتحمت القوات الإسرائيلية مستشفى كمال عدوان، الوحيد الذي لا يزال قيد التشغيل في المنطقة، مما أجبر الطواقم الطبية والإسعافية على مغادرة المكان وإجلاء المرضى. كما أفادت مصادر “العربية/الحدث” بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت عشرات المواطنين من المستشفى، وأجبرتهم على خلع ملابسهم وتجمعهم في ساحة واسعة بمحيط المستشفى، دون أن تُعرف تفاصيل مصيرهم حتى الآن.
بدوره، أشار مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تغريدة على منصة “إكس” إلى أن المنظمة فقدت الاتصال بالعاملين في المستشفى، معرباً عن قلقه الشديد نظراً لعدد المرضى واللاجئين الذين لجأوا إلى المستشفى طلباً للأمان.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن “عملية عسكرية في منطقة مستشفى كمال عدوان بناءً على معلومات استخباراتية حول وجود مسلحين في المنطقة”، بحسب زعمه. وقد تكررت مشاهد الاعتقال والنزوح من شمال القطاع، حيث فرضت القوات الإسرائيلية حصاراً محكماً، وصعّبت دخول المساعدات الغذائية، داعية السكان إلى مغادرة منازلهم مرة أخرى. ومنذ السادس من أكتوبر الجاري، أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية على شمال غزة عن مقتل حوالي 800 شخص، وفقاً للدفاع المدني الفلسطيني.
من جهتها، حذرت جهات دولية من تداعيات هذا التصعيد الذي يهدف لتفريغ شمال غزة من السكان عبر تجويعهم وحصارهم. وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أن 20 ألف فلسطيني اضطروا للفرار من مخيم جباليا، بينهم لاجئون في ملاجئ الأونروا.
