المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

تل أبيب: شرطين يمكنهما إيقاف الحرب فوراً مع حماس

المشهد TV متابعة 

 

أمس، عرف قطاع غزة مواجهات عنيفة، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي محاولات توغل بالدبابات نحو مناطق يُصف بأنها معاقل لحركة “حماس”.

وفي سياق متزامن، أعلنت تل أبيب أنه يمكن إنهاء الحرب فور تحقيق شرطين، وهما تسليم المختطفين الإسرائيليين لدى “حماس” وتفكيك هذا التنظيم.

وأفادت مصادر فلسطينية بتصاعد الاشتباكات في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، خاصة عند أطراف مخيم جباليا وحي الشجاعية في شرق مدينة غزة، وفي جنوب القطاع بالقرب من خان يونس ودير البلح. ويسعى الجيش الإسرائيلي، للتوغل في عمق هذه المناطق التي يُعتبرها معاقل لـ”حماس”، بهدف فصل قطاع غزة إلى ثلاثة أقسام في حال نجاح هذه المحاولات.

مع ذلك، أكدت مصادر في الفصائل الفلسطينية بغزة أن اشتباكات غير مسبوقة تدور في عدة محاور، وأن المقاومة تحول دون تقدم الجيش الإسرائيلي في هذه المناطق، موقعة خسائر له ومجبرة إياه على التراجع خلال اليومين الماضيين.

في ظل تصاعد الاشتباكات في غزة، قدمت إسرائيل مقترحًا لـ”حماس” بوقف القتال فورًا، ولكن بشرطين. وأوضح أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي يوم الاثنين، أنه يمكن إيقاف الحرب فوراً بشرطين غير قابلين للتفاوض: الإفراج عن جميع المحتجزين في قطاع غزة دون استثناء، واستسلام قادة حماس مع فككها.

رغم ذلك، لم ترد “حماس” بشكل فوري على الاقتراح الإسرائيلي، حيث أكدت على تحقيق النصر على الجيش الإسرائيلي في غزة ورفضها الإفراج عن المحتجزين إلا في إطار صفقة أكبر تتضمن إفراغ السجون الإسرائيلية من الفلسطينيين.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى حوالي 16 ألفًا، حيث يشكل النساء والأطفال 70 في المائة منهم، وتزايد عدد المصابين إلى 42 ألفًا.

في تطور سياسي آخر، أفصحت مصادر سياسية في تل أبيب عن أجواء من التفكك داخل الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو، خاصة داخل حزبه الليكود. حيث يخوض عدد من النواب والوزراء محادثات جادة للانضمام إما إلى حزب بيني غانتس في المعسكر الرسمي، أو إلى حزب جديد يسعى لتشكيله يوسي كوهن، الرئيس السابق للموساد، ويتبنى سياسة ليبرالية يمينية.

وأشارت تلك المصادر إلى شخصيتين بارزتين في الليكود يعتبران مرشحين رئيسيين للاستقلال، وهما وزير الدفاع يوآف غالانت ووزير الاقتصاد نير بركات.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...