رشيد الحموني لرئيس الحكومة : ماذا أعددتم كتحضير قبلي لمواجهة السوء الاستثنائي للأحوال الجوية بعدد من المناطق؟

المشهد TV – (ت.م)
وجه رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد الحموني سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حول الإجراءات الاستباقية لمواجهة الاستثنائي للأحوال الجوية بعدد من مناطق المملكة.
وأشار رشيد الحموني في مستهل سؤاله، إلى سوء الأحوال الجوية الاستثنائي. حيث يتم حاليا تسجيلُ ظواهر غير معتادة، وبأرقامٍ قياسية وتاريخية لم يتم تسجيلها منذ سنوات، بل وأحياناً منذ عقود. وتشمل التساقطات الثلجية، والأمطار الطوفانية، والفيضانات؛ والانخفاض الحاد في درجات الحرارة؛ والعواصف الرعدية.
كما أوضح المتحدث نفسه أن عدداً من المناطق الجبلية خصوصاً والدواوير والجماعات، في أقاليم وارززات؛ الحوز؛ ميدلت؛ طاطا؛ زاكورة؛ تنغير؛ الحسيمة؛ الراشيدية؛ أزيلال؛ شيشاوة؛ تارودانت؛ بولمان؛ تازة؛ وغيرها؛ تضررت على مستوياتٍ مختلفة، بل إنَّ بعض هذه المناطق باتَ منكوباً ويعيش العزلة، إلى درجة أنَّ بعض الساكنة، وبعض المنتخبين المحليين، أطلقوا نداءاتِ استغاثة من أجل النجدة والإنقاذ.
وأبرز رشيد الحموني، المشاكل التي تتخبط فيها عدة دواوير، منها قطع الطرق والمسالك، كما تم تسجيل انقطاع التيار الكهربائي وشبكات الاتصالات على عدة دواوير. مع نفوق بعض الماشية، وأيضاً تم تسجيل خسائر مادية متفاوتة، وعزلة دواوير وجماعات بكاملها. وأمام هذا الوضع، وجد الآلافُ من المواطنات والمواطنين أنفسهم أمام نقص المؤونة؛ وغياب حطب التدفئة، مع مخاطر انهيار بعض المباني والمساكن.
كما أشاد رئيس فريق التقدم و الاشتراكية بمجلس النواب، خلال سؤاله الموجه لرئيس الحكومة، بالتعليمات والتوجيهات المَلَكية السامية، التي أعطاها صاحبُ الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، إلى مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وإلى مختلف القطاعات المعنية، وإلى القوات المسلحة الملكية، من أجل إطلاق عملية مساعدةٍ عاجلة لفائدة السكان المتضررين.
وعقبت هاته التوضيحات، مساءلة رشيد الحموني لرئيس الحكومة، باعتبار اختصاصاته وسلطته الرئاسية على كافة القطاعات الوزارية، حول مدى التحضير القبلي لمواجهة هذا الوضع؟ وكذا حول التدابير والإمكانيات والوسائل والخطط المعتمدة في مثل هذه الأحوال؟ كما نسائلكم حول إجراءات وطرق وأدوات المعالجة البعدية لهكذا وضعية، بغاية تخفيف وطأة هذه الأخيرة على الساكنة المتضررة ومساعدتها على تجاوز هذه المحنة الطبيعية بأقل الأضرار.
