وفاتان داخل سجن القليعة بالجزائر.. أمير ديزاد يتحدث عن شبهات تعذيب وإهمال طبي

المشهدTV – متابعة
أثار الصحافي والمعارض الجزائري أمير ديزاد، في تدوينة نشرها الأسبوع الماضي، مزاعم بشأن وفاة شخصين داخل سجن القليعة بالجزائر، يتعلق الأمر بشاب وامرأة، في ظروف قال إنها تستدعي التوضيح والتحقيق.
وبحسب ما أورده ديزاد، فإن الشاب المتوفى تعرض للضرب والتعذيب داخل المؤسسة السجنية، مشيرا إلى أن أسرته لم يتم إبلاغها بالوفاة إلا بعد مرور ثلاثة أيام، حيث قيل لها، وفق روايته، إنه وضع حدا لحياته. كما ادعى أن الملف المتعلق بالفحص الطبي الشرعي الخاص بالمتوفى جرى إخفاؤه.
وفي الحالة الثانية، تحدث المعارض الجزائري عن وفاة امرأة قال إنها عانت من إهمال طبي داخل السجن، موضحا أنها أصيبت بمرض استدعى نقلها إلى المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية، حيث تبين، وفق التدوينة، أنها مصابة بالسرطان في مرحلة متقدمة.
وأضاف المصدر ذاته أن المرأة لم تتمكن من استكمال علاجها بالمستشفى، إذ أعيدت إلى المؤسسة السجنية، قبل أن تتوفى بعد خمسة أيام، مشيرا إلى أن ملفها الطبي لم يتم الكشف عنه أيضا.
