الجمعية الوطنية للتربية والثقافة تختتم فعاليات المخيم الوطني بطماريس وتكرم مؤسسيها بمناسبة الذكرى الـ35

المشهدTV – أناس بوعافي
اختتمت الجمعية الوطنية للتربية والثقافة اليوم الثلاثاء فعاليات المخيم الوطني الذي نظم في المركز الوطني للتخييم بطماريس، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس الجمعية. تميز الحفل الختامي بتكريم خاص لمجموعة من القيدومين والمؤسسين، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم التي أثرت مسيرة الجمعية على مدار الثلاثة عقود الماضية.
وقد كان لهذه المرحلة أهمية خاصة، حيث قادها جيل من الشباب الذين نشأوا وترعرعوا في ظل الجمعية، مستلهمين قيمها ومبادئها من الرعيل الأول. هؤلاء الشباب، الذين كانوا يوماً أعضاء ناشئين، يتولون الآن مناصب قيادية في الجمعية، متحملين مسؤولية الحفاظ على رؤية الجمعية وتحقيق أهدافها المستقبلية.
وأعرب المشاركون في الحفل عن فخرهم واعتزازهم بالانتماء إلى الجمعية الوطنية للتربية والثقافة، مشددين على أهمية القيم والمبادئ التي اكتسبوها من خلال التجارب التربوية والثقافية التي عاشوها داخل الجمعية. وتضمن الحفل العديد من الفقرات الفنية والثقافية، مما أضفى على المناسبة أجواء من الفرح والاحتفاء بماضي الجمعية وحاضرها ومستقبلها.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد رئيس الجمعية على التزام الجيل الحالي بالحفاظ على إرث الجمعية وتطويره بما يتماشى مع طموحات الشباب المغربي، مشيداً بالدور الكبير الذي قام به القيدومون والمؤسسون في بناء أسس قوية للجمعية. ودعا إلى استمرار العمل بروح الجماعة والابتكار لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
لم يكن ختام الحفل الوطني للتخييم في طماريس مجرد احتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس الجمعية، بل جسد التواصل بين أجيال الجمعية المتعاقبة، وجدد العهد على مواصلة السير نحو تحقيق أهداف الجمعية النبيلة في خدمة المجتمع وتربية الأجيال الصاعدة.
