المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

بوريطة يؤكد التزام المملكة بتعزيز التنمية في إفريقيا في إطار رؤية استراتيجية ملكية

المشهد TVمتابعة

 

وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، شدد يوم السبت في أديس أبابا على أن التزام المغرب بتحقيق أهداف التنمية في إفريقيا ينبع من رؤية استراتيجية للملك محمد السادس.

وأشار بوريطة إلى خطاب الملك في عودته إلى الاتحاد الإفريقي في يناير 2017، حيث أكد على أهمية دعم “انبثاق إفريقيا جديدة” لتحويل التحديات إلى فرص للتنمية والاستقرار، وشدد على أهمية أجندة 2063 كمشروع رائد للاتحاد لتعزيز بروز القارة واندماجها.

وأثناء مناقشة تقييم الخطة العشرية الأولى واعتماد الخطة العشرية الثانية، التي قدمها رئيس جمهورية كوت ديفوار، الحسن واتارا، أكد الوزير أن المغرب يسعى باستمرار للمساهمة في تنفيذ برامج وأنشطة أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي. كما شارك في المناقشات المتعلقة بتقييم الخطة العشرية الأولى وصياغة التوجهات الاستراتيجية للخطة العشرية الثانية.

وأكد السيد بوريطة في هذا السياق أن المملكة تعتبر أنه من الضروري بلورة استراتيجية لتعبئة الموارد، وتجدد اقتراحها بإحداث صندوق للتنمية على غرار صندوق السلم، وذلك بهدف توفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ الخطة العشرية الثانية.

وأشار في هذا الصدد إلى أن إعلان مراكش الصادر عن الاجتماع الوزاري رفيع المستوى حول تسريع تمويل الانبثاق الإفريقي، المنعقد في 1 أكتوبر 2023 بمراكش، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين، قرر إحداث فريق عمل إفريقي لتمكين بلدان القارة من تبادل الممارسات الفضلى والخبرات في مجال تمويل التنمية.

وشدد السيد بوريطة على أن تحقيق رؤية إفريقيا التي نريدها لا يمكن أن تتم إلا عبر انخراط قوي للمجموعات الاقتصادية الإقليمية في مسلسل التنمية، والعمل في إطار التآزر التشغيلي مع الاتحاد الإفريقي بشكل عام ووكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية “أودا-نيباد” بشكل خاص.

وأشار الوزير، إلى أنه بالإضافة إلى المجموعات الاقتصادية الإقليمية، تدعو المملكة إلى تقوية الهياكل القارية المخصصة للشباب الإفريقي، الذي يمثل اليوم 41 في المئة من ساكنة إفريقيا.

كما شدد السيد بوريطة على ضرورة إحداث آليات للتتبع المنتظم، لا سيما من خلال إنشاء لوحة قيادة تسمح بتحديد حالات التأخير المسجلة والعقبات المصادفة في الوقت المناسب.

وأكد الوزير أن المملكة المغربية تدعم مقترحات فخامة الرئيس الحسن واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، لا سيما تلك التي تدعو إلى تنظيم قمة استثنائية في أبيدجان “من أجل التزام أعمق من قبل القادة الأفارقة، وتملك متزايد ووعي ورؤية أعمق للخطة العشرية الثانية لأجندة 2063”.

وخلال هذا الاجتماع، أشادت المملكة المغربية بفخامة الرئيس الحسن واتارا، رائد الاتحاد الإفريقي لتنفيذ أجندة 2063، على جهوده الحثيثة وانخراطه وقيادته من أجل تحقيق التطلعات والأهداف الاستراتيجية لأجندة 2063.

وأبرز السيد بوريطة في هذا الصدد أن تقرير فخامة الرئيس الحسن واتارا يأتي غداة انتهاء الخطة العشرية الأولى وفي بداية إطلاق الخطة العشرية الثانية، ليسهم بذلك في التوجه السياسي والاستراتيجي لتنفيذ أجندة 2063 خلال هذه المرحلة الثانية، مع ترصيد المكتسبات والدروس المستخلصة من المرحلة الأولى.

وانطلقت، اليوم السبت بأديس أبابا، أشغال الدورة ال37 لقمة الاتحاد الإفريقي، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات الـ 54 الأعضاء في الاتحاد، ومن بينها المغرب.

ويمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أشغال هذه القمة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

الوفد المغربي المشارك في القمة يشمل كل من السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، ومدير المغرب الكبير وشؤون اتحاد المغرب العربي والاتحاد الإفريقي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حسن بوكيلي.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...