اتهامات روسية لأوكرانيا بالحصول على دعم من لندن وواشنطن لاستهداف شبه الجزيرة القرم
اتهمت الدبلوماسية الروسية، في يوم الأربعاء الموافق 27 سبتمبر، أن الهجوم الأوكراني الذي وقع يوم الجمعة الموافق 22 سبتمبر على مقر الأسطول البحري الروسي في شبه جزيرة القرم في بحر البلطيق، قد تم تنفيذه "بناءً على طلب من أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية" وتم تنسيقه معهما.

المشهد TV – (ت.م)
“لا يوجد أدنى شك في أن الهجوم تم التخطيط له مسبقًا باستخدام وسائل استخباراتية غربية، ومعدات فضائية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وطائرات استطلاع”، أكدت المتحدثة باسم الدبلوماسية الروسية، ماريا زاخاروفا. وأضافت في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي: “تم تنفيذها بناءً على طلب من أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية وبتنسيق وثيق معهما”.
شبه الجزيرة القرم، وهي منطقة أوكرانية تم ضمها إلى روسيا في عام 2014، تأخذ مكانًا حيويًا في الاستراتيجية العسكرية الروسية خلال هجومها على أوكرانيا. تُستخدم القرم لتزويد القوات الروسية المتواجدة في جنوب أوكرانيا بالإمدادات اللازمة، وكذلك لشن هجمات عسكرية.
بينما تقوم كييف بجهود مكثفة للتصدي للهجمات الروسية والدخول في عمليات مضادة، تسعى أيضًا إلى نقل مسرح القتال إلى شبه الجزيرة القرم، حيث زادت هجماتها بواسطة الصواريخ والطائرات بدون طيار خلال الأسابيع الأخيرة. حتى الآن، لم تصدر لندن وواشنطن أي رد على الاتهامات الروسية.
صعوبة تحديد هويات الضحايا بشكل دقيق
سبق لأوكرانيا أن أعلنت أنها قتلت حوالي ثلاثين ضابطًا، بما في ذلك قائد الأسطول في البحر الأسود، فيكتور سوكولوف، خلال الهجوم الذي وقع يوم الجمعة. ومع ذلك، قامت وزارة الدفاع الروسية بنشر صور يوم الثلاثاء تُظهر هذا المسؤول وهو يشارك في اجتماع عبر الفيديو.
في أعقاب ذلك، أعلنت قوات العمليات الخاصة الأوكرانية أنها تعمل حالياً على “توضيح” المعلومات الخاصة بها، مشيرة إلى صعوبة تحديد هويات الضحايا.
في يوم الأربعاء، نشرت قناة التلفزيون Zvezda، وهي وسيلة إعلام رسمية للجيش الروسي، مقابلة فيديو قصيرة على منصة تليجرام، ولم يتم تحديد تاريخ الفيديو بوضوح، ويُزعم أنه يُظهر القائد فيكتور سوكولوف وهو يشير إلى نجاحات قواته. وللأسف، لم يتم التحقق من صحة هذه الصور أو تاريخها حسب وكالة الأنباء الفرنسية (AFP).
